GO MOBILE version!
مهرجان الكوزين
أخبار فوكس
سفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتسفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتجمعيه الطهاه المصرين2017-03-14 19:33:44
الكيوى وتأثيره على الجسمالكيوى وتأثيره على الجسمالشيف هانى عصام الدين2017-02-12 09:28:49
صفحه فيس فوكس
استطلاع الرأي
ما رأيك بالموقع الجديد
يوليو29201611:27:03 صـشوال231437
ماذا تعرف عن الزيوت المهدرجه ؟
ماذا تعرف عن الزيوت المهدرجه ؟
ماذا تعرف عن الزيوت المهدرجه ؟
يوليو29201611:27:03 صـشوال231437
منذ: 2 سنوات, 5 شهور, 24 أيام, 21 ساعات, 40 دقائق, 8 ثانية

ما هى حقيقه الزيوت المهدرجه وما هى خطورتها الفعليه على صحه الانسان

وكيف نفرق بينها وبين الزيوت الصحيه وكيف تصنع ولماذا منع استخدامها

فى الدنماراك وامريكا ودول اوروبا وماهو تاثيرها فى حاله الهضم

دراسه متخصصه جديده يطل بها علينا الشيف المتميز احمد بكار حول الزيوت المهدرجه

 

فمعظمنا لا نقرأ لائحة المكونات، ومن يقرأها يجهل معناها او يعتقد أن كل ما هو مصنوع من دهون حيوانية ضار، وكل ما يقال أنه مصنع من زيوت نباتية لابد وأن يكون ممتازاً، كما أن كلمة "خال من الكوليسترول" تعد كلمة سحرية، بعدها يشتري الشخص هذه المنتجات بلا تفكير وفي حقيقة الأمر هي ضارة وتحمل بداخلها أمراضاَ كثيرة

وهدرجة الزيوت النباتية بدأت في الولايات المتحدة والغاية بهدف تمكين الزيت النباتي من البقاء مدة طويلة دون أن يفسد أو يتزنخ بفعل الضوء والحرارة والتعرض للأوكسجين

مخاطرها في أن الجسم لا يستوعب هذا النوع من الدهون، لذا يصعب هضمها، وتبقى في الجسد لمدة طويلة، مما تسبب زيادة في الوزن واضطرابات في المعدة و بأمراض القلب وتصلب الشرايين

الزيوت المهدرجة هي عبارة عن زيوت تعتبر آمنة وصحية في حالتها الأصلية الطبيعية , لكنها تتحول بسرعة لسموم عبر طرق التصنيع و الانتاج التي تمر بها. حيث تؤخذ الزيوت الطبيعية الصحية مثل زيت النخيل, الصويا, الذرة أو جوز الهند ويتم تسخينها بين 500 و 1000 درجة تحت ضغط عالي.

بعد ذلك يتم حقن مادة محفزة في الزيت لبضعة ساعات. هذه المادة المحفزة تكون عادة معدنية مثل النيكل أو البلاتين أو الألومنيوم. أثناء مرور فقاعات المادة المحفزة عبر الزيت يبدأ الهيكل الجزيئي للزيت بالتغير فيصبح أكثر كثافة ويعاد ترتيب جزيئاته بحيث يتحول الزيت من مادة سائلة في درجة حرارة الغرفة إلى مادة زيتية شبة صلبة

محاولة هضم هذه الزيوت المهدرجة الشبيهة بالبلاستيك يحتاج للكثير من الانزيمات و الطاقة من الجسم. لكن الجسم لا ينجح أبدا في هضمها لأنها ليست طبيعية والجسم ليس مصمما لامتصاصها والاستفادة منها ومع قيام الجسم بإرسال المزيد من الأنزيمات الهاضمة للمعدة لمحاولة هضم هذا الزيت الشبيه (كيميائيا) بالبلاستيك تبدأ حرارة المعدة بالارتفاع وهو أحد العوامل التي تنتج عن استهلاك هذه الزيوت الضارة والتي تعتبر من مسببات السرطان و كلما اضطر جسدك لتعويض النقص في الانزيمات الضرورية للهضم عن طريق تصنيعها بنفسه هذا الأمر يرهق الأعضاء الداخلية وبصفة خاصة البنكرياس الذي يضطر لتصنيع الانزيمات التي يحتاجها الجسم للهضم. وهذا الضغط المتزايد على البنكرياس هو أحد أهم أسباب الإصابة بداء السكري

 

عندما تأكل أي طعام يحتوي على هذه المادة وكما تحول الزيت إلى مادة كثيفة متماسكة (ثخينة) كذلك سيحصل لدمك الذي سيتحول لنفس مستوى الكثافة و الثخن ما سيجبر القلب على العمل بقوة أكبر لضخ الدم عبر نظامك الدموي. هذه هي إحدى التأثيرات الرئيسية لاستهلاك الزيوت المهدرجة المرتبطة بارتفاع ضغط الدم.



ولك أن تتخيل هذا الدم الثخين المشبع بهذه المادة الغروية وهو يسري في العروق ويعلق في جدرانها مكونا الصفيحات الشريانية. ولا يحتاج حصول هذا الأمر للكثير من الوقت للحصول. بعض الدراسات أظهرت هذا التأثير السلبي على الصحة بعد دقائق من أكل هذه الأطعمة المصنعة.

 

بعض الدراسات أظهرت أن لهذه الزيوت دور كبير في ارتفاع الكوليسترول لأنها تخدش الجدار الداخلي للأوعية الدموية. هذا الأمر يحصل بسبب النيكل (أو المعدن) المستخدم عادة في عملية الهدرجة. يؤدي حصول هذه الخدوش لقيام الجسم بإنتاج الكوليسترول لعلاج وترميم جدران الأوعية الدموية الأمر الذي يتسبب في تراكم الصفيحات الدموية على جدران الأوعية الدموية وبالتالي ومع استمرار حصول الخدوش ومحاولات الترميم والعلاج تضيق الأوعية الدموية ويقل سريان الدم عبرها ما يجعل القلب يعمل بجهد أكبر لدفع الدم عبر هذه الأوعية

ما يتسبب فى اجهاد القلب هذا الدم العالي الكثافة يحتاج لجهد أكبر في الضخ عبر الأوعية الدموية وصولا للدماغ. الزيوت المهدرجة تؤثر على وتبطيء الدورة الدموية المجهرية داخل الدماغ (المخ) ما يؤدي للعديد من التأثيرات والأمراض النفسية والجسدية مثل الزهايمر وداء باركنسون (الرعاش) والتوحد وتشوش التفكير. تذكروا ان أحد المعادن المستخدمة في عملية الهدرجة كان الألومنيوم الذي تم الربط بين استخدامه وبين الإصابة بالزهايمر في دراسات عديدة.

 

أما على مستوى الحكومات فتعدُّ الدانمارك الدولة الأولى في العالم استطاعت منذ أكثر من سنة أن تسحب جميع المنتجات الغذائية التي فيها نسب من دهون "ترانس" وتخضع السوق الدانماركية للتعرض لسحب أية منتجات غذائية تحوي أكثر من 2% من دهون" ترانس"، ومع بداية العام المقبل ستكون جميع المنتجات الأمريكية قد رضخت لوضع ملصق على جميع العبوات الأغذية المحتوية على دهون "ترانس" وفقا لقانون جديد للحد من استخدام هذه الدهون في المنتجات الغذائية.


ومن جانب آخر فإنه إثر الاجتماع الذي ضم أكثر من 100 ممثل لدول العالم تحت إدارة "كوداكس" وهي لجنة تنسيق بين منظمة الصحة العالمية ومنظمة الفاو التابعة للأمم المتحدة" تحت رعاية وكالة مواصفات الغذاء البريطانية نوقشت من خلالها مواصفات الزيوت والدهون الغذائية، مع التركيز على دهون "ترانس" والحاجة إلى تقنينها، كما إن هناك ضغوطاً تشريعية من مجموعات حماية المستهلك المدنية في بريطانيا وبقية دول الاتحاد الأوروبي تطالب بتقنين استخدام هذه الدهون ومطالبة شركات الأغذية بالحد من استخدامها ووضع ملصقات على عبوات الأغذية توضح نسبها وخطورتها.

ويمكن معرفة ما إذا كان المنتج الغذائي فيه زيوت مهدرجة جزئيا بقراءة الملصق على العبوة حيث تجد جملة:

Partially hydrogenated oil
أو
Shortening.


وكما أشير إلى أن الهدف من الهدرجة هو إشباع الدهون لإعطاء القوام الصلب ولكن دهون الترانس تنشأ عرضا ( وليس هدفا ) بتغيير مواقع الهيدروجين على ذرة الكربون كيميائيا بصورة متقابلة بعكس الصورة الطبيعية التي تكون في الاتجاه نفسه، وتسمى أحماضاً دهنية "ترانس".

نصائح لتفادي الزيوت المهدرجة

لتفادي الزيوت المهدرجة والابتعاد عنها, يجب أن يكون معظم طعامنا نيئا أو طازجا في أفضل أو أقرب حالاته الطبيعية. ما يعني المزيد من الخضروات والفواكه واللحوم الطبيعية الطازجة. كلما استهلكت طعاما طبيعيا أكثر كلما نقص استهلاكك للطعام المصنع والمعلب. فالطعام المصنع والمعلب هو الأكثر احتواء للزيوت المهدرجة للمساعدة في إطالة صلاحيتها هذا يعني وبكل تأكيد ضرورة تحولك لراصد أو رادار للمكونات التي تكتب على العبوات والأطعمة المصنعة. يجب أن تعطي اهتماما خاصة وتنتبه بدقة لعدم وجود الزيوت المهدرجة أو المواد الغير صحية الأخرى مثل شراب الذرة عالي الفركتوز في قائمة المكونات , حتى لو كانت كلمة "عضوي" مكتوبة على العبوة.



كون عبوة أي منتج مكتوب عليها "عضوي" لا يعني أنه طعام صحي. الطعام المصنع والمعلب المكتوب عليه "عضوي" يمكن اعتباره "أقل ضررا" لكن ليس صحيا تماما. ليكون الطعام صحيا بحق يجب أن يكون غنيا بالأنزيمات والمغذيات النباتية والطاقة الحيوية المستمدة من الفيتامينات والأملاح الطبيعية الموجودة فيه.

الأنزيمات تعتبر أهم من الفيتامينات والأملاح والمواد المغذية الأخرى لأن كل العمليات الحيوية في الجسم لا تتم بدون وجود كميات كافية من الأنزيمات لإتمام المهمة. الأطعمة التي تم تدمير أنزيماتها تصنف كأطعمة "ميتة" لا فائدة منها.

انتبه لمسألة الأكل في المطاعم فهذا الأمر قد يشكل نفس مخاطر استهلاك الأطعمة المصنعة والمعلبة. السبب أن الكثير من المطاعم تستخدم الزيوت المهدرجة في جُل ما تحضره من أطعمة. وهذا سبب أخر لتفادي أكل المطاعم التي قد تؤثر سلبا على الصحة.

أفضل الحلول يكمن في تجهيز طعامك بنفسك و في منزلك والابتعاد قد المستطاع عن الأطعمة المصنعة

أُضيفت في: 29 يوليو (تموز) 2016 الموافق 23 شوال 1437
منذ: 2 سنوات, 5 شهور, 24 أيام, 21 ساعات, 40 دقائق, 8 ثانية
0

التعليقات