GO MOBILE version!
مهرجان الكوزين
أخبار فوكس
سفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتسفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتجمعيه الطهاه المصرين2017-03-14 19:33:44
الكيوى وتأثيره على الجسمالكيوى وتأثيره على الجسمالشيف هانى عصام الدين2017-02-12 09:28:49
صفحه فيس فوكس
استطلاع الرأي
ما رأيك بالموقع الجديد
ديسمبر21201611:28:34 صـربيع أول211438
نرمين هانو من استاذه جامعه الاسكندريه الى شيف محترف خريجه اشهر المعاهد الدوليه فى انجلترا (لوكوردن بلو)
نرمين هانو من استاذه جامعه الاسكندريه الى شيف محترف خريجه اشهر المعاهد الدوليه فى انجلترا (لوكوردن بلو)
نرمين هانو من استاذه جامعه الاسكندريه الى شيف محترف خريجه اشهر المعاهد الدوليه فى انجلترا (لوكوردن بلو)
ديسمبر21201611:28:34 صـربيع أول211438
منذ: 2 سنوات, 3 شهور, 28 أيام, 1 ساعة, 9 دقائق, 35 ثانية

شيف نرمين هانو: تتحدث لـ"فوكس" وتكشف أسرار مهنة الطهي

تركت مهنة التدريس في الجامعة للعمل مجال الطهي

فتافيت عزيزة عليّ ولن أنسى أنها أول قناة ظهرت من خلالها

وقعت تعاقد مع CBC سفرة للتقديم فيها

البعض لا يزال يخجل من مهنة "الشيف" من الناحية الاجتماعية

]درست فى اشهر المعاهد المتخصصه ( لو كوردن بلو) واعتبر لقب شيف

يستحق دراسه خبره اكثر من ذلك حتى اطلقه على نفسى

ارى ان النظره الاجتماعيه لمهنه الشيف ان تغيرت سيتغير القطاع للافضل

قررت أن تترك عملها كعضو هيئة تدريس بجامعة الإسكندرية من أجل دراسة الطهي والعمل بهذا المجال، فلم تُفضل أن تأخذه كهواية بل أرادت أن يكون الأمر نابع من دراسة متعمقة له، وترى أن البعض لا يزال يخجل من مهنة "الشيف" رغم أنه من المفترض أن يفخر بها، فيكفي أن الناس تأكل من يده وتأتي لتدفع له الأموال مقابل تذوق طعامه.. إنها الشيف نرمين هانو التي كان لـ "فوكس" معها هذا الحوار:

في البداية.. نود التعرف بك ونبذة مختصرة عن مشوارك المهني؟

اسمي نرمين هانو، بدأت مشواري بعملي كمعيدة بجامعة الإسكندرية قسم الإنجليزي ثم وجدت نفسي أحب المطبخ أكثر من حبي للغة الانجليزية وآدابها فقررت تغيير مهنتي من مهنة الجامعة والتدريس إلى مهنة الطهي.

ألم تكن نقطة التحول هذه صعبة بالنسبة لك؟

بالعكس فقد وجدت ردود من البعض أنني كنت عضو هيئة تدريس وسأصبح طباخة، ولكن كنت مقتنعة بنسبة 100% بهذا التحول، كما أنني كنت مقتنعة بأن الموضوع ليس هواية أو استخدام الأمر كبيزنيس ولكنني أؤمن بالدراسة حتى أستطيع تغيير مهنتي، ولكن انتظرت حتى أصبحت ابنتي عمرها 12 سنة وابني 10 سنوات، ثم تركتهم سنة وذهبت للندن ودرست في "لو كوردن بلو" وحصلت على أكبر شهادة عندهم وكانت وقتها "جراند بلون" وتخصصت وأصبحت شيف في الاثنين في "الكوزين" و"البتي سيرن".

وأيهما تفضلين أكثر؟

أنا لدي ولد وبنت ولا أستطيع الاختيار وأشعر أن الاثنين وكأنهم أولادي فا"الكوزين" و"البيسن" مفضلين بالنسبة لي.

وماذا عن تجربتك مع "فتافيت" وأين هي الآن من قنوات الطهي الأخرى؟

عملت مع فتافيت خمس سنوات والآن تركت فتافيت منذ سنتين وأكثر ووقعت عقد آخر مع CBC سفرة، وأرى أن فتافيت خسروا كثيرًا عندما قاموا بتشفيرها لأن جمهورها كان كبير والتشفير كان سبب في منع عدد كبير من رؤيتها لكن ستظل فتافيت أول قناة ظهرت فيها وتظل عزيزة عليّ.

ومن واقع تجربتك هل قدرات ست البيت تؤهلها لأن

تصبح شيف وهل هي مهنة ذكورية في الأساس؟

كلمة شيف لا يمكن أن تطلقها على أحد إلا من خلال الدراسة أو الخبرة من خلال التدريب على يد شيف وتظل سنوات في مطعم لكن لا يمكن إطلاق كلمة شيف على أي شخص يقوم بالطبخ فشخصية مثل "جوليا تشايلد" وهي خريجة كوردون بلو ولها كتب كثيرة ولها قيمة كبيرة في عالم الطهي ومع ذلك لم تقل على نفسها شيف لأنها لم تدخل مطعم رغم أنها قدمت برامج ومع ذلك تحترم اللقب ولم تعمل بيدها غير في التلفزيون.

هل ترين أن هذا اللقب له متطلبات معينة؟

بالطبع فإما الخبرة أو الدراسة.

وبعد سفرك للخارج كيف ترين الفرق بين العمل في مصر والخارج؟

هناك أشخاص كثيرون بدءوا يتحمسوا لهذه المهنة ويكون لهم دور فيها ولكن هناك قطاع كبير منهم ليس لديه الفخر بالمهنة فعندما يكون لديهم فخر بالمهنة أمام الناس ولا يخجل من كونه شيف فذلك سيفرق كثيرًا فالبعض لا يزال يخجل منها كواجهة اجتماعية وكونه طباخ ففي طبقات معينة من مجتمعنا لا تزال مهنة الطباخ هذه غير مستحبة، ولكنني دائمًا أريد أن أقول لهم يجب أن تكون فخورًا بهذه المهنة،  أن الناس تذهب للمطعم وتدفع أموال لتأكل من يدك، وهذه ليست لمهنة الشيف فقط ولكن لكل المهن فالمدرس الذي يكون فخور بمهنته يتقنها وغيرها كذلك.

تحدثنا من الناحية الاجتماعية ولكن بالنسبة للناحية الاقتصادية، كيف تؤثر مهنة الشيف اقتصاديًا؟

بالطبع فالآن أصبحنا نجد السياحة التي لها علاقة بالأكل فالسياحة الخاصة بالطعام الخاص بالبلد يعد نوع من السياحة فالذهاب للقاهرة لتناول الطعام المشهور في القاهرة وكذلك أذهب لطنطا لتناول الطعام المعروف هناك وأيضًا أذهب للصعيد لتناول المأكولات هناك وسيناء لتناول طعام البدو في سيناء فهذا نوع من أنواع السياحة التي تنقصنا في مصر، فأين يجدوا مثل هذه الأكلات الخاصة بنا مثل الكشك والعيش الشمسي فهناك مليون شيء لدينا، فالطعام المصري جميل وأجدادنا كانوا يعيشون حتى 90 عامًا وكانوا يأكلون كل شيء بالسمنة البلدي.

وما رأيك في هيس هذا العام؟

أول يوم في التحكيم منذ الصباح فلم أستطع أخذ جولة طويلة، لكن هيس كل سنة أرى به أشياء جيدة ودائمًا أكون فخورة عندما أرى به منتجات مصرية.

وماذا عن تجربتك مع الجميعة؟

منذ أن عدت إلى مصر كانت الجمعية أول من قاموا بتقديمي وكنت في عدد من أعداد مجلة الجمعية ودائمًا يقوموا بإشراكي فيما يقومون بتقديمه فالجمعية نشاطها رائع وتتبنى الشيفات الجدد.

مارأيك فى تجربه فوكس؟

ارى انها تجربه مدهشه فى مجال الصحافه الطهويه بمصر ولها علامات بارزه

وقد تابعت اعمالكم الفتره الاخيره وكانت مميزه وخاصه

مباردة عن إحياء التراث الطهوي المصري بمحافظاته المختلفه الفكره اكثر من رائعه وخاصه اناه تحمل رساله هامه ومفيده للمطبخ المصرى

وايضا يحتاج القطاع الطهوى مثله مثل اى قطاع حيوى بالمجتمع انواع صحافه متخصصه له وتساهم فى متابعه اخباره ودعمه وتكون جسر تواصل بينه وبين المجتمع المحلى والدولى وهذا متواجد فى اوروبا وامريكا بشكل مميز.

 

 

أُضيفت في: 21 ديسمبر (كانون الأول) 2016 الموافق 21 ربيع أول 1438
منذ: 2 سنوات, 3 شهور, 28 أيام, 1 ساعة, 9 دقائق, 35 ثانية
0

التعليقات