GO MOBILE version!
مهرجان الكوزين
أخبار فوكس
سفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتسفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتجمعيه الطهاه المصرين2017-03-14 19:33:44
الكيوى وتأثيره على الجسمالكيوى وتأثيره على الجسمالشيف هانى عصام الدين2017-02-12 09:28:49
صفحه فيس فوكس
فيديو
  • عشبة خيالية للقضاء علي ضعف النظر
  • بشري لمرضي السكر وصفة من مكونين تقضي نهائيا علي السكر
  • أفضل الأطعمة الطبيعية التي تساعد علي
  • القرصان باللحم والخضار+يخنة الحمص+كنافة بقمر الدين
  • أروع الفطائر السريعة بدون فرن ولا إختمار
  • طريقة عمل كفتة بالبطاطس+ سلطة الباذنجان بالزيتون
  • طريقة عمل كفتة بالبرغل بالتتبيلة السرية
  • بيضة واحدة إعملي أحلي وأسرع طبق حلويات

Warning: Missing argument 18 for DynData(), called in /home/focuspro/public_html/inc/web/TOC.php on line 32 and defined in /home/focuspro/public_html/inx/fn.php on line 98
عشبة خيالية للقضاء علي ضعف النظر1 بشري لمرضي السكر وصفة من مكونين تقضي نهائيا علي السكر2 أفضل الأطعمة الطبيعية التي تساعد علي3 القرصان باللحم والخضار+يخنة الحمص+كنافة بقمر الدين4 أروع الفطائر السريعة بدون فرن ولا إختمار5 طريقة عمل كفتة بالبطاطس+ سلطة الباذنجان بالزيتون6 طريقة عمل كفتة بالبرغل بالتتبيلة السرية7 بيضة واحدة إعملي أحلي وأسرع طبق حلويات8
ألبومات الصور
  • فوكس ننفرد بأصدار أول موسوعه للطهاه المصرين المغتربين حول العالم
  • بالصور مهرجان الطهى والتذوق 2 بفندق الدوسيت
  • فريق فوكس فى واحه السلطان يكتشفون ملامح جديده للتميز بفنون الطهى والضيافه
  • الشيف/أحمد المغازى وحوار خاص ومتميز لفوكس

Warning: Missing argument 18 for DynData(), called in /home/focuspro/public_html/inc/web/TOC.php on line 51 and defined in /home/focuspro/public_html/inx/fn.php on line 98
فوكس ننفرد بأصدار أول موسوعه للطهاه المصرين المغتربين حول العالم1 بالصور مهرجان الطهى والتذوق 2 بفندق الدوسيت2 فريق فوكس فى واحه السلطان يكتشفون ملامح جديده للتميز بفنون الطهى والضيافه3 الشيف/أحمد المغازى وحوار خاص ومتميز لفوكس4
استطلاع الرأي
ما رأيك بالموقع الجديد
فبراير2220175:07:58 مـجمادى أول251438
بالصور زياره فوكس للمدرسه الالمانيه الفندقيه بالجونه
بالصور زياره فوكس للمدرسه الالمانيه الفندقيه بالجونه
بالصور زياره فوكس للمدرسه الالمانيه الفندقيه بالجونه
فبراير2220175:07:58 مـجمادى أول251438
منذ: 6 شهور, 28 أيام, 19 ساعات, 13 دقائق, 3 ثانية

 

يتبادر للاذهان فور السماع عن التقدم للطلاب بمدرسة دولية هو السعر والتكلفة والاغلب نكون مطمئنين لجودة التعليم والمستقبل المهنى سعدنا كثيرا بدعوة الزيارة التى وجهت الى فريق عمل فوكس برودكشنمن المدرسة الالمانية الفندقية بالجونة لمعايشة التجربة عن قرب ومن ارض الواقع والاحتكاك بالطلاب بشكل مباشر وكيفية طرق التدريس والادارة ،ذهبت الى الجونة وكل ما كان يعنينى هو الطلاب وكثير من الاسئلة تدورببال كل الفريق ما هو مستوى التعليم وكيف لمدرسة دولية المانية فى قلب الجونة تؤهل طلاب للدراسة الفندقية بأقسامها الثلاثة الاشراف الداخلى – السرفيس – المطبخ وما هو مستوى الطلاب هناك وكم المصاريف واى شريحه مجتمعيه تستهدف ولماذا الجونه وكيف يتم تعليم اللغة الالمانية ويتم التعامل بها مع الطلاب فىالتعليم النظرى او العملى وما هى القيمة المضافة التى تنتجها المدرسة وما هو التواصل بينها وبين دولة من اهم دول العالم وقاطرة الاتحاد الاوربى وهى دولة المانيا والتى اشتهر عنها شدة الانضباط وصرامة التعامل والجودة استقبلتنا فى بهو المدرسة التى بدت لنا نظيفة جدا وليس بها اثاث كثيركبير مدربين الطلاب وعضو مجلس اداره جمعيه الطهاه المصرين فرع البحر الاحمر الشيف اسماء موسى ود مهدى حسنى المدير المصرى

 

 

و الاستاذ اسلام  كيند سفاتر المدير الالمانى لاحظت حركة المدرسين وحتي الطلاب بخطوات سريعةملحوظة تكاد تكون هرولة بين الطرقات وتسألت مع زملائى وليد و رجب عن سبب ذلك وسألنا وعلمنا ان بين الحصص يوجد استراحه 10دقائق للطلاب يستغلها المدرسين لدخول الفصول قبل الطلاب وانهم اعتادوا الحركة داخل المدرسة بشكل سريع ذهبنا الى مقر اقامتنا اعدت لنا وطلبنا ان نتناول وجبات الغذاء طوال فترة اقامتنا من الوجبات التى تقدم للطلاب فى المبنى الداخلى المعد للاقامة لهم سعدنا كثيرا بما اعده لنا الشيف محمد امبارك مسؤول اعداد المطبخ وفيما بعد علمنا انه هو نفسه كان خريج تلك المدرسة الالمانية ثم انخرط بسوق العمل بعدة فنادق كبرى ثم قرر العودة مرة اخرى للمدرسة ولكن كموظف مسؤول تناولنا وجبة الغذاء التى كانت مكونة من ارز ابيض وقطع لحم وفاصوليا وانواع مختلفة من السلطات وهذا ما كان سيتناوله الطلاب بنفس اليوم تجولنا بكل اقسام المدرسة المختلفة وبين الفصول والتقينا مع الطلاب وتحاورنا معهم ومع مسئولي المدرسة وجاء وقت دخول المطبخ اليوم التالى لمشاهدة مسابقة تقام بين طلاب الصف الثالث وتعتبر لتنمية المهارات لديهم تقام كل 15 يوم تقريبا لمعرفة المستوى وتوجيه الطلاب على اخطائهم والمدة المقررلهم الانتهاء من تحضير الطبق وتقديمها للعميل وكيفية استخدام الخامات، ووجدنا مطبخ ضخم مجهز بكل ما يمكن أن يحتاجه اى فندق أو مطعم كبير من معدات وتجهيزات

 

وباك اريا كاملة تفاعل مدهش وتلاحم وتناغم جميل بين الطلاب وهم يعملون وتفاهم اجمل بينهم وبين معلميهم ومدربيهم يستمعون فى انصات الى الاخطاء دون تزمر او ضيق الجميع يحاول ان يجتهد للافضل ملتزمون بزيهم وبأوراق الريسبى بين ايديهم لا يتحدثون غير اللغة الالمانية داخل المطبخ وخارجه ،العمل لديهم بالجرامات وبنسب محددة، لديهم وقت محدد بالدقيقة لا يجب تجاوزه ،الجميع يعلم دوره وينفذه دون ضجيج أو صخب ولا تسمع غير صوت الاقداح الكبيرة على النار والمعدات

،لا ينظرون اليك وانت تقوم بتصويرهم أو حتى حين تخاطبهم لانشغالهم بما فى ايديهم متوسط اعمارهم بين الخمسة عشر وحتي السابع عشر عاما ، انتهى يومهم الدراسى وفوجئت بمغادرة بعضهم الى فنادق مختلفة داخل الجونة وعلمت انهم يعملون بالفعل فى الفنادق وخاصةطلاب السنة الاخيرة وان الفنادق تتهافت للتعاقد مع الطلاب،كماعلمت من د .مهدى حسنى المدير المصرى للمدرسة ان المدرسة غير هادفة للربح وتستهدف شريحة محدودى و متوسطى الدخل ،واحيانا بالمجان لبعض المنح للطلاب ، الدراسة نظرية وعمليةداخل المدرسة وخارجها فى فنادق الجونة المختلفة،وعلمت أيضا أن الامتحانات النهائية ترسل من المانيا مع لجنة خاصة من الخبراء يأتون خصيصا مرة كل عام لاجراء امتحان الشهادة النهائية داخل جامعة برلين الالمانية بالجونة ، علما بأن تكلفة الدراسة فى السنة وتشمل كل المصاريف والكتب الدراسية المصرية والالمانية والتدريب العملى والنظرى بالجنيه المصرى وهي سبعة الآف جنيه، وفى حالةالاقامة الداخلية والتي تشمل اقامة ورعاية صحية ورياضية وثلاث وجبات يومية يراعى فيها التكامل الغذائى للطلاب ويضاف مبلغ 11 الف جنيه مصرى علي المصروفات ، ويتم اختبارات للطلاب في البداية ومن يتم اجتيازها يتم قبوله فى المدرسة. اسلوب الدراسه بالمدرسة يعتمد علي المواد المدرسية المصرية المقررة لشهادات الدبلوم الفنى كما توجدمواد اخرى كلها باللغة الالمانية، اجمالى عدد الطلاب 425 طالب فقط ، والفصلالمدرسي لا يتجاوز الـ20 طالب فقط ، وعلمنا ايضا من  د.اسلام المدير الالمانى للمدرسة ان المدرسة الالمانية الفندقية بالجونة نموذج فريد من نوعه ليس على مستوى الشرق الاوسط بل والعالم الاوربى ايضا وان شئنا الدقه فيوجد نموذج اخر للمدرسة وطريقة ادارتها فى دوله الصين ، وتلك هم النموذجين الوحيدين فى العالم بالنسبه للتعليم المزدوج الفنى والمهنى ، يأتى لنا اولياء الامور ويكون بيننا عقود مبرمة منها التأمين الاجتماعى على الطالب والتأمين الصحى ايضاضد أى امراض أو حوادث مهنية أو غير مهنية،كما يتم عقد برتكولات مع الفنادق بالجونة وغيرها للتدريب العملى للطلاب ثم عقود عمل لهم بالفنادق،

نعطى مساحة ابداعية كبيرة للطلاب وخاصة لقسم المطبخ لما له من خصوصية وتميز ووفقا لنوع دراسته التى بها جزء كبير من الابداع للشيف، يتخرج الطالب بمؤهل متوسط يوازى الدبلوم الفنى ولكن بشهادة معتمدة دوليا وبمستوى فنى راقى يؤهله للعمل فورا وإكتساب خبرات ولغة المانية،يشترط التدريس بالمدرسة على مدرسين المان أو مصريين حاملين للجنسية ويجيدون بمهارة اللغة الالمانية،كما يوجد طلاب كثيرين المان ومن جنسيات اخرى متعددة اجنبية، هدفنا تصدير منتج منافس وبقوة لسوق العمل المصرى من حيث الابداع الالتزام والجودةومهنيا واخلاقيا وهي اهم محاور عملنا وفخورين بما نقدمه للمجتمع المصرى ونقدر جدا المؤسسات الخيرية التى تدعمنا والافراد ايضا.

وبعد قضاء ثلاثة أيام بين اروقة المدرسة الالمانية وخلاصة التجارب والحوارت والمناقشات ومعرفة ادق التفاصيل لها من الطلاب انفسهم ومن المدرسين والادارة وبما وجدناه من تميز ورقى وابداع مهنى وعلمى فكرنا قليلا ماذا لو طبقت وعممت تلك الفكرة على كل التعليم المهنى بمصرماذا لو اصبحت شهادة ( دبلوم الصنايع ) من اهم الشهادات بمصر وتؤهل لنا نماذج حرفية بكل القطاعات المهنية التى هى نسيج هام وحيوى جدا للمجتمع المصرى ماذا لو انشأت مدارس نموذجية لكل المهن "السباك – الكهربائى – الخراط – النقاش – الميكانيكى – وغيرهم الكثير". شاء القدر ان تكون مهنة الشيف هى البداية لهذه التجربة التى اقل ما توصف به انها ايقونه نجاح وتميز وبارقة امل للمجتمع المصرى وأن أهم ما يميز مصر هو متوسط اعمار شعبها وهم الشبابفلسنا مثل دول القارة العجوز التى اغلبيه اعمارهم من الشيوخ ، فالاستثمار الحقيقى لمصر هو الطاقة البشرية لها والامل فى التطوير يكمن فى الشباب فعلا فما هى الفائدة من تخريج شهادات جامعية عاطلة وغير مؤهلة لسوق العمل وترهق الدولة اقتصاديا وتعتبر مادة خام لانياب الارهاب وافكاره المسمومة المخربةأو لفساد ادارى يوفر لهم فرص عمل لا يستحقونهافالاهم هو تخريج كوادر عاملة مؤهلة فعلا للعمل وتأهيل غيرهم لذلك ايضاقوة انتاجية ضخمة تساعد بلدهم فى النمو والاستثمار فأتخيل شكل الشيف المتخرج من المدرسة بكل تلك المواصفات بعد 10 سنوات من العمل الميدانى كيف سيكون مستواه وما هى الفرص التى ستتاح له وهى رسالة قوية ايضا

 

للقطاع الطهوى ، فرسالتي الي الشباب اهتموا بالتعليم والتطوير من انفسكم واخرجوا من صفحات التواصل الاجتماعى الى العمل الميدانى وارتقوا فى تنمية مهاراتكم المهنية واسعوا دائما لما هو جديد ومتميز ومثلوا بلادكم بشكل مشرف ولا ترفعوا اعلام بلدكم فى اى محفل الا وانتم مؤهلين لذلك وفى الختام تحية تقدير واحترام ومحبة لكل القائمين على المدرسة الالمانية الفندقية بالجونة من اول الهيكل الادارى او التنفيذى او الاساتذة والمدربين الاجانب والمصرين ولكل الطلاب ما تقدموه هو نموذج مشرف لكل مصر.

د

أُضيفت في: 22 فبراير (شباط) 2017 الموافق 25 جمادى أول 1438
منذ: 6 شهور, 28 أيام, 19 ساعات, 13 دقائق, 3 ثانية
0

التعليقات