GO MOBILE version!
مهرجان الكوزين
أخبار فوكس
سفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتسفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتجمعيه الطهاه المصرين2017-03-14 19:33:44
الكيوى وتأثيره على الجسمالكيوى وتأثيره على الجسمالشيف هانى عصام الدين2017-02-12 09:28:49
صفحه فيس فوكس
استطلاع الرأي
ما رأيك بالموقع الجديد
فبراير920167:30:00 مـربيع آخر291437
الخبير السياحى (أبو بكر عبد العزيز) ينقل قطعه من أيطاليا الى مصر من خلال مطعم الجوستو الايطالى الشهير
الخبير السياحى (أبو بكر عبد العزيز) ينقل قطعه من أيطاليا الى مصر من خلال مطعم الجوستو الايطالى الشهير
الخبير السياحى (أبو بكر عبد العزيز) ينقل قطعه من أيطاليا الى مصر من خلال مطعم الجوستو الايطالى الشهير
فبراير920167:30:00 مـربيع آخر291437
منذ: 3 سنوات, 5 شهور, 10 أيام, 23 ساعات, 5 دقائق, 19 ثانية

أبو بكر عبد العزيز صاحب مطعم "الجوستو" الإيطالي: في حوار خاص لـ"فوكس":

 

"الشيف" مثل الفنان ولكنه يُبدع في أصناف الطعام

الهدف من "الجوستو" إخراج أفضل طبق إيطالي ولكن بأيدي مصرية

أن جودة الطعام هي من ستأتي بزبائن المطعم

السياحة تراجعت لأسباب سياسيه وليس لعوامل سياحيه

فوكس تكتشف مذاق ايطالى متميز جديد بمطعم الجوستو

تشعر اول ما تخطو قدميك داخل البهو الكبير للمطعم انك انتقلت الى احياء ايطاليا

بكل تفاصيلها من موسيقى لا تعرف مصدرها اين والفرن العملاق للبيتزا وقطع حطب 

خشب الزيتون التى يوقد بها الفرن الايطالى العتيق

المطبخ الإيطالي لم يعد جديدًا على المجتمع المصري، خاصة المأكولات الشهيرة منه ولعل أشهرها في مصر البيتزا وتختلف المطاعم المصرية في طرق إعداد وتقديم المأكولات الإيطالية فهناك من يقدم لك طبق إيطالي ولكن باللمسات المصرية وهناك من يقدم لك طبق إيطالي تشعر وكأنك تأكله في إيطاليا وفي إحدى أشهر مطاعمها وهذا ما حاول أبو بكر عبد العزيز صاحب مطعم "الجوستو" الإيطالي تحقيقه من خلال مطعمه، حيث استغل سفره لإيطاليا ومعرفته بالمطبخ الإيطالي وعمله في مجال السياحة في محاولة إنشاء مطعم جديد يقدم الأكلات الإيطالية بنفس جودتها في إيطاليا وبأسعار تناسب المجتمع المصري.

في البداية عرفنا بنفسك وكيف بدأت عملك؟

أبو بكر عبد العزيز الشربجي وأعمل في مجال السياحة منذ عام 84 خاصة السياحة الإيطالية واللاتينية والاسبانية ويمكن القول في السياحة الأوربية بصفة عامة كما أعمل في مجال المقاولات.

وكيف خطر ببالك فكرة افتتاح مطعم؟

منذ 30 عامًا وأنا أذهب إلى إيطاليا وتعد من أكثر البلاد التي أحبها ومعي إقامة في إيطاليا من سنوات وبالنسبة لي تعد من أهم متع الحياة فأفضل طعام وملابس وجودة عالية في كل شيء ستجده في إيطاليا والإيطاليين شعب ذواق.

وفي السياحة 3a tours وهي شركة منذ 89 في مجال السياحة الخارجية، وتطورت علاقتنا بالسياح الأجانب وخاصة الإيطاليين وكان هناك مطعم في شيراتون اسمه "لامار" إلى حد ما بنسبة 30% كان يقدم الطعام الإيطالي ومن هنا جاءت الفكرة وفي مارس المقبل سيكمل مطعم "الجوستو" عام.

في رأيك هل تغيرت نظرة المجتمع لمهنة "الشيف"؟

حتى فترة أخيرة كان يطلق على "الشيف" طباخ، ولكن في الحقيقة "الشيف" مثله مثل الفنان والمهندس المعماري فالمهندس عليه إظهار مباني عملاقة والشيف يأخذ قطعة من كل شيء حتى يجعل من الطعام مصدر سعادة وكلمة "الجستو" تعني المذاق والنعمة الوحيدة التي تظل كما هي عند الإنسان هي حاسة التذوق فقد نجد شخص سمعه يقل أو نظره بضعف لكن حاسة التذوق  لا تتغير. 

ولكن ألا تعد مغامرة أن تفتح مطعم إيطالي في مصر خاصة وإنه ربما يكون غير منتشر؟

ليست كل المجالات التي تعمل بها ترغب أن تكسب منها لأنني أكسب من مجال المقاولات لذا كان الهدف بالنسبة لي إخراج أفضل طبق إيطالي ولكن بأيدي مصرية، ودخلنا تجربة من قبل مع شيفات إيطالية ولكن فكرتي أننا عنصري لمصر ومقتنع بكل ما هو مصري ولذا أغلقنا على أنفسنا لمدة 3 أو 4 شهور مع 4 أفراد مصريين 100% فمجموعة تفرغت للمأكولات والتفنن فيها ومجموعة للديكورات والتصميم واللوجو واللافتات.

وهل كانت فكرتك إنشاء مشروع استثماري أم إنشاء مشروع للمستقبل؟

كان نفسي أعمل شيء مجموعة الشباب تُخرج طاقتها وطموحها فيها وتبدع فيها، فمطعم تكلف 4 مليون ومجرد أن نرى الزوار معجبين بالطعام أو التصميم فهذا حقق رضانا.

وهل تم بأيدي مصرية 100%؟

نعم ولكن الأثاث فقط قمنا باستيراده من إيطاليا.

ولكن ألا تتحدث عن المكسب نهائيًا؟

افتتحنا المطعم أنا وهاني منذ 8 أشهر ولم نتطرق للمكسب نهائيًا فالمشروع بالنسبة لي مثل الرسام الذي يبذل كل جهده لتطلع معه لوحة تجذب الجمهور، كما قمنا باختيار موقع المطعم في مكان هادئ وليس به سكان ونحن على ثقة أن جودة الطعام هي من ستأتي بزبائن المطعم ففي علم الأكل دائما نقول "اللسان جياب" فقد تتذوق طعام في مكان وتظل تتذكره، وأول مشروع عملته في حياتي في المطاعم لم يكن بغرض الربح وإنما بغرض أن نقول أننا نستطيع وذلك بشهادة الإيطاليون أنفسهم أن هناك مأكولات لم يتذوقوا مثل طعمها في إيطاليا وهذا بالنسبة لنا أفضل مكسب.

تتردد على إيطاليا لسنوات طويلة فماذا أضاف لك ذلك؟

أن يعتاد الناس على إننا نقدم كل ما هو صحي ونظيف 100%.

في مصر في الفترة الأخيرة ظهرت المطاعم المتخصصة مثل الطعام الهندي والطعام اللبناني فهل تعتقد أن يغير مطعم "الجوستو" مفهوم الأكل الإيطالي في مصر؟

هذا حدث بالفعل ونحن نعلم ذلك من خلال ظاهرة الزبون المتكرر فالزبائن قد تأتي وتطلب مأكولات معينة باستمرار وتشيد بجودتها مثل اللحوم عندما نقدمها بشكل مختلف أو البيتزا الإيطالية وهكذا.

وماذا عن أصعب ما في الأكل الإيطالي؟

الخامات لأنه لا يوجد أي شيئ يساعدك في مصر، والأغلب يستوردون الخامات من الخارج، فالأكل الإيطالي يعتمد على المواد الخام فأنواع معينة من الدقيق والجبن الموتزريلا وغيرها من المكونات لابد أن تكون بجودة عالية، ولكن نحن لم نفكر في الاستيراد ووجدنا أن المواصفات هنا تشبه الخارج بنسبة من 70 إلى 75% ولكن الصنعة هي الفارق فالعنصر البشري وخبرته تُحدث فرق في طهي الطعام مثلما نقول "الشاطرة تغزل برجل حمار".

هل في خطتكم التعاون مع شركات؟

هذا كان مخطط له أيضًا في مجال السياحة لكن نظرًا لوضع السياحة الحالي فصعب، لكن نحن لدينا تنوع كبير جدًا والتكلفة لدينا في مستوى الشخص العادي فالبيتزا بـ 50 جنيه تكفي شخصين.

وماذا عن الميزانية في البداية؟

بالنسبة للمطبخ الميزانية مع هاني كانت مفتوحة فلم تكن هناك ميزانية محددة، وجهزنا المطعم بأثاث إيطالي وفرنسي وقمنا بعمل دراسة لاختيار أفضل معدات المطابخ.

هل هناك خطة للتوسع في المطاعم؟

نفكر في إنشاء فرع في التجمع لأن به شركات وبنوك وقريبًا ربما قبل آخر العام يكون لدينا فرع في التجمع.

وهل تجد انجذاب من المصريين تجاه المأكولات الإيطالية؟

بالطبع فالبيتزا أصبحت محبوبة للأطفال أكثر من السندوتشات والمكرونات مشهورة في مصر ومعروفة في بيوتنا من زمان، مع اختلاف طريقة إعدادها.

وأخيرًا ماذا عن وضع السياحة واعتمادنا على عنصر واحد في السياحة سواء الروسي أو غيره؟

مصر تعد أغنى دولة في العالم سياحيًا ومصر قد تمرض لكنها لا تموت في السياحة، ومن لا يعرف قيمة مصر في السياحة لا يعرف قيمتها ككل فمصر تمتلك مناخ مناسب ولديك 1500 كيلو متر مربع شواطئ في مصر ولديك بحر البحر الأبض المتوسط والبحر الأحمر بالإضافة لنهر النيل فالسياحة النيلية تتعدى الألف كيلو متر ولديك فنادق كثيرة وشواطئ حتى الآن لم تُكتشف بعد.

ولكن لماذا تأثرت السياحة في مصر مع كل ذلك؟

السياحة في مصر لم تتؤثر بظروف سياحية وإنما كلها ظروف سياسية تشمل عامل الأمان فالأمان هو ما يبحث عنه أي سائح فالعنصر الأهم هو الأمان، وكلما كان هناك عرض وطلب كلما كانت هناك حركة سياحية وتختلف الأسعار باختلاف العرض والطلب ولكن السياحة في مصر تم ظلمها سياسيا وليس سياحيًا، فمنطقة مثل مرسى علم في حاجة إلى 30 سنة عمل لإبراز جمالها كمنطقة سياحية، وما يميز مصر أن بها أماكن سياحية يمكنك الذهاب إليها خلال 7 أشهر على مدار العام وبعض الدول السياحية الأخرى ربما لا يمكنك الذهاب لها سوى في شهرين فقط على مدار العام.

وما تعليقك على الأزمة الأخيرة وحادثة الطائرة الروسية؟

أنا لا أفضل إعطاء احتمالات لكن هناك لجان تحقيق ستحقق وتعلن النتائج أما عن توابعها السياحية فهذا أمر طبيعي لحين إنتهاء آثار الأزمة، فلن يغامر أي شخص بأهله أو شعبه فهذا أمر طبيعي وليست المرة الأولي فحدثت من قبل حادثة الأقصر وتم قتلهم والتمثيل بجثثهم وهما في رحلتهم لمصر.

وماذا على الدولة فعله للنهوض بالسياحة؟

حتى الآن لم تتوفر الأرضية السياسية التي تسمح بعودة السياحة بقوة وهذه الأرضية تتمثل في الأمان، وهناك في مصر المجلس الأعلى للسياحة وكان رئيسه الدكتور كمال الجنزوري حينما كان رئيس الوزراء وهذا المجلس كان موجود في التسعينات وحتى الآن موجود لكنه غير مفعل ومهام هذا المجلس حل كل المشاكل المتعلقة بالسياحة، وتهئية الجو العام من المطارات.

ويمكننا التسويق للسياحة من خلال دعم بـ 3 مليون دولار تعمل أول أسبوع سلسلة طيران لمدة شهر لثماني عواصم في أوربا التي تأتي مصر مثل روسيا وروما وأمريكا وباريس والدنمارك وامسترادم وفرانكفورت فإذا نظمت 8 رحلات كهدية وتسويق لـ 52 أسبوع أي العام كامل، مع دعوة الإعلاميين لأن الإعلام والصحافة هو الذي سيوصل كل ذلك فبدل صرف المبالغ على شركات الطيران أتعاقد مع الإعلام للتسويق فطيران الإمارات عمل الدعاية بفريق برشلونة وطيران تركيا استغل لاعب كرة القدم ميسي في الدعاية، فالأفضل هل تعطيه تذكرة مجانًا أو تقول له سأعطيك تيشرت فريق برشلونة.

ولماذا عندما يكون لدينا مشكلة في السياحة نقوم بتنشيط السياحة الداخلية والإعلان عن رحلات مجانًا؟

المشكلة في مصر تتمثل في الثقافة كما أن السائح المصري سائح اجازات فضلًا عن  أن العاملين في السياحة الخارجية لا يستطيعون التعامل مع السياحة الداخلية، لأن المشكلة في ثقافة السائح المصري الذي لابد أن يعلم كيف يحافظ على نظافة الغرفة ويتعامل مع الفنادق على أنها ملكية عام وليست ملك له، كما عليه احترام غيره فأحيانًا اختلاف طريقة التعامل وثقافة الملابس والطعام تختلف عن الثقافة الأجنبية وهنا تحدث المشكلة أو الفجوة. 

 

أُضيفت في: 9 فبراير (شباط) 2016 الموافق 29 ربيع آخر 1437
منذ: 3 سنوات, 5 شهور, 10 أيام, 23 ساعات, 5 دقائق, 19 ثانية
0

التعليقات