GO MOBILE version!
مهرجان الكوزين
أخبار فوكس
سفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتسفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتجمعيه الطهاه المصرين2017-03-14 19:33:44
الكيوى وتأثيره على الجسمالكيوى وتأثيره على الجسمالشيف هانى عصام الدين2017-02-12 09:28:49
صفحه فيس فوكس
استطلاع الرأي
ما رأيك بالموقع الجديد
مارس420168:42:58 مـجمادى أول241437
فوكس” تفتتح موسوعتها الجديده (الموسوعه الذهبيه لأبطال طهاه مصر) بحوار بطل أفريقيا الشيف/ عمر حماده
فوكس” تفتتح موسوعتها الجديده (الموسوعه الذهبيه لأبطال طهاه مصر) بحوار بطل أفريقيا الشيف/ عمر حماده
فوكس” تفتتح موسوعتها الجديده (الموسوعه الذهبيه لأبطال طهاه مصر) بحوار بطل أفريقيا الشيف/ عمر حماده
مارس420168:42:58 مـجمادى أول241437
منذ: 2 سنوات, 11 شهور, 12 أيام, 7 ساعات, 18 دقائق, 42 ثانية

فوكس" تفتتح موسوعتها الجديده(الموسوعه الذهبيه لأبطال طهاه مصر) بحوار بطل أفريقيا الشيف/ عمر حماده

الشيف عمر حمادة في حوار خاص لـ"فوكس":

بدأت العمل في هذه المهنة منذ 24 عامًا

نعاني من "عقدة الخواجة" ولا نقتنع بالأكل المصري

المطبخ المصري جذوره تركية ونحن ننتمي أكثر للمطبخ العثماني

الشيف كان مصدر معلوماتنا في الماضي أما الآن فالانترنت جعل الأمر أسهل

على الشيف الإطلاع على الجديد دائمًا والالتحاق بالدورات التدريبية

أي شخص أعمل معه أستفيد منه سواء كان أجنبي أو مصري

لا يجب أن ينظر الشيف لنفسه على أنه محترف فالعلم لا يتوقف

استعد لخوض بطوله القارات  قريبا

لابد أن يكون هناك مواصفات للالتحاق بكليات السياحة والفنادق وليس بناءًا على المجموع

"فوكس" موقع متميز و شيق جدًا وفرصة للجيل الصاعد واعتبره رائد للصحافه الطهويه

مهنة الشيف أخطر من الطبيب لأن ما يقدمه يدخل المعدة في ثانية

يرى أن مهنة الشيف أخطر من مهنة الطبيب لأن ما يقدمه يدخل معدة الإنسان في أقل من ثانية، كما يؤكد على ضرورة وضع مواصفات للالتحاق بكليات السياحة والفنادق ولا يكون الالتحاق بها بناءًا على المجموع، ويحاول دائما الاستفادة من أي شخص يعمل معه سواء كان مصري أو أجنبي وينصح الشيف بضرورة الإطلاع المستمر والالتحاق بالدورات التدريبية بالإضافة للقراءة وتصفح الجديد في مواقع الإنترنت إنه الشيف عمر حمادة الذي بدأ العمل في هذه المهنة منذ 24 عامًا.

 

في البداية عرفنا بنفسك ومجال عملك؟

عمر أحمد عبد المنعم ومعروف في مجالي بعمر حمادة شيف عمومى للمطاعم الرئيسيه "سيتي ستارز" بدأت العمل في هذه المهنة منذ 24 عامًا وكان سني صغير وبدأت أتدرب في أكثر من مكان، وعملت في الحفلات لفترة كبيرة وهذا له حسابات مختلفة عن أي عمل آخر كما عملت بالمطبخ الإيطالي.

 

 

 

 

وماذا عن تجربتك مع الجمعية من البداية قبل حديثنا عن المنتخب؟

أنا حاصل على بكالوريس إدارة فنادق وهذا يشمل قطاع الفنادق بشكل عام أي يمكنني العمل في كل ما يتعلق بالفنادق من مبيعات ونظافة وهكذا ولكني اتجهت للمطبخ، وفي البداية لم أكن أعرف شيء ومن كانوا أكبر مني كانوا أكثر خبرة.

المطبخ المصري بشكل عام لماذا ليس مصنف عالميًا؟

لأنه ليس هناك تسويق عليه بمعنى أننا نعاني من "عقدة الخواجة" فنحن غير مقتنعين بالأكل المصري ولا نعمل عليه بل نهتم بالمطعم الإيطالي والمكسيكي والهندي وغيره ولم نحاول ابتكار أكل جديد مصري ونوثقه مثل المطبخ الإيطالي الذي أصبح يعطي شكل جديد للمكرونة تميزه هو فقط، لكن نحن نأخذ فكرة من الخارج ونأتي هنا نطورها مثل أكلات (الحواوشي والمسقعة والطعمية وهكذا).

وهل ترى أن المطبخ المصري جذوره تركية؟  

بالطبع المطبخ المصري جذوره تركية فنحن ننتمي أكثر للمطبخ العثماني وهذه أكثر فترة تم تطوير المطبخ المصري بها، ويعد ذلك الشيء الوحيد الذي اكتسبناه من الاحتلال فلم نأخذ منه لا اللغة ولا الثقافة وإنما أخذنا الأكل، وكان من الممكن أن نأخذ هذا الأكل ونقوم بتطويره بشكل وفكر جديد ويُنسب لنا.

وماذا عن المعوقات التي واجهتك في بداية عملك؟

تفاوت الأفكار بيني وبين من عملت معهم فقد عملت مع من هم في بدايات المطبخ وأنا كنت حاصل على بكالوريس فكان هناك تفاوت في الأفكار بالإضافة إلى أن الفترة التي بدأت العمل فيها كان هناك نقص في المعلومات ولم يكن هناك مرجعيات نرجع لها، عكس الآن عندما تحتاج أي معلومة يمكنك الحصول عليها من الانترنت.

 

ومن كان مصدر تحصيلكم على المعلومات التي تحتاجونها؟

الشيف كان مصدر معلوماتنا الشخص الذي نقف معه ونسجل المعلومات التي يتبعها، وحتى الآن محتفظ بما كنت أكتبه مما يقوله الشيف.

من وجهة نظرك ما مشكلة الشيف المصري وما الذي ينقصه لنتخلص من عقدة الخواجة مثلما ذكرت؟

أجاب ضاحكًا "يغير الباسبور".

لكن مهنيًا ما الذي ينقصه؟

في الخارج الشيف لابد وأن يكون دارس، حتى في حديثنا مع الطهاة الإيطالين كنا نتعجب من معرفتهم بالطعام حتى الشخص العادي يستطيع إعداد الطعام، فالفكرة تكمن في الدعم والثقة وتوفير الإمكانيات والخامات حتى يستطيع أن يبتكر.

وما عوامل الابتكار التي لابد من توفيرها؟

أن تذهب لأكثر من مطعم وتتذوق أكثر من طعام في أكثر من مكان وتتعرف على ما يقدمه من ينافسك بالإضافة إلى العامل المادي الذي يؤثر على الشيف من حيث شراء الكتب ويأخذ دورات تدريبية والذهاب للمطاعم لمعرفة الأكلات الجديدة، والإطلاع على الجديد دائمًا وأن يكون لديه مصادر معلومات.

 

ماذا استفدت من الطهاة الأجانب؟

أي شخص أعمل معه أستفيد منه سواء كان أجنبي أو مصري فالعلم لا يتوقف فكلما كان لديك الاستعداد للحصول على معلومة جديدة كلما طورت من نفسك فلا يجب أن تنظر لنفسك على أنك شيف محترف فقد تتعلم شيء جديد من شيف أصغر منك فكل شيف لديه سر دائمًا فحاول دائمًا أن تتعلم سر كل شيف في الطهي.

أي هل يمتلك كل شيف سر بعيدًا عن مدة خبرته؟

كل شخص له نظام معين يعمل به وذلك بحكم خبرته أيًا كان عمر خبرته فقد تجد شخص في بدايته ويقدم الأكلة بطريقة جديدة لم تكن تعلمها أنت.

وماذا تحتاج منظومة الطهي في مصر على المستوى المهني وعلى مستوى الجهات المعنية لتحسينها؟

منظومة الطهي كبيرة، فلابد أن تدعم الدولة هذه المنظومة من خلال مدارس متخصصة في ذلك في كل المحافظات وليس في الأقصر و6 أكتوبر فقط فأين محافظات الوجه البحري وسيناء وأسوان وكل المحافظات، ولا أن يكون هناك مواصفات للالتحاق بكليات السياحة والفنادق مثلها مثل قطاع البترول وغيره من القطاعات الاستثمارية ولا يكون الالتحاق بها بناءًا على المجموع الصغير وعدم وجود كلية غيرها فهذا قطاع استثماري مهم جدًا وعندما يتوقف فأي شيء آخر في البلد يتوقف.

 

 

وكيف يؤثر الشيف في حركة نمو الاقتصاد؟

سأسألك سؤال كم فندق في القاهرة وفي الصعيد وجنوب سيناء ومن العين السخنة وحتى مرسى علم وكم فندق في الغردقة وشرم والساحل الشمالي وهذه الفنادق بها موظفين مباشرين بالسياحة وكم عامل وفلاح عمله مرتبط بهذا القطاع فعندما جاء لهذا القطاع حالة ركود ما الذي حدث في البلد.

 

وكم تمثل نسبة أهمية دور الشيف في هذه المنظومة؟

من أهم العوامل بجانب عوامل أخرى مثل الغرف وعامل الغرف لكن بنسبة كبيرة إذا كان الطعام غير جيد فالزبون لن يدخل الفندق مرة أخرى، فهناك فنادق تم إغلاقها في الغردقة بسبب أن الزبائن جاء لها فيروس وتم إيقاف ترخيص الفندق.

من وجهة نظرك هل من الممكن أن يكون الطعام

 لغة مشتركة بين الشعوب ؟

بالطبع واكثر دليل على ذلك ما نراه فى بطولات دوليه وعدد الدول الكبير

من قارات مختلفه وثقافات مختلفه كلهم أجتمعوا على فنون الطهى

 

 

حدثنى عن المسابقات الدوليه مثل كأس العالم والأولمبياد   

وكيف بدأت في موضوع البطولة؟

البطولة كانت من 10 سنوات تقريبًا وأول بطولة كانت في إيطاليا وفريق  مصر لم يحقق مركز متقدم فيها ولذلك كنت حزين لأني كان نفسي أرفع علم مصر فيها ويحقق رقم قياسي، وبعدها بدأت أشارك في المسابقات والمسابقات المحلية ومعظم المسابقات المحلية التي اشتركت بها حققت فيها مراكز متقدمة ومن خلالها دخلت بدأت أسافر مع المنتخب وأتدرب معهم في 2008 فكانت هناك بطولة في تركيا وحصلنا على ميداليات وحققنا أرقام متقدمة وكانت المسابقة التمهيدية لبطولة العالم وبعد ذلك حضرت التأهيل لكأس افريقيا للشباب وسافرت استراليا أيضًا في مسابقة عبارة عن خامات واحدة لكل الدول ولجنة التحكيم تحدد من استطاع توظيفها بشكل جيد وتقديمها وطرق تسويتها وحصلنا في هذه المسابقة على ميدليات فضية.

 

 

 

 هل هناك فرق عندما يكون الشيف المحكم شيف محترف أم لابد أن يكون للشيف المحكم قواعد معينة؟

لا يمكن أن يكون محكم وهو ليس شيف حتى يكون فاهم المطبخ وفي البداية تدخل مسابقات أكثر من مرة ثم تبدأ تعمل في التحكيم حتى من ضمن قواعد أن تكون محكم أن تكون شاركت في مسابقات محلية دولية وليس شرط أن تكون حققت مراكز.

وما رأيك في انتشار ظاهرة مهرجانات الطهي في وقت واحد بدون قواعد محددة؟

لو المهرجان سيقام في إطار المهنة وسيكون عادل وواضح وصريح فهذا جيد للناس فالأساس أن يكون هناك قواعد تعمل وتحكم من خلالها.

وهل من الأفضل أن يكون هناك مستوى معين للمشترك؟

المستوى يتم تحديده عن طريق الطبق والمسابقة التي تعمل عليها، فلا يمكن الحكم على مشترك بدون رؤية طبقه، وهذا يختلف عن مسابقات الهواة التي يكون لها فكر وتحكيم وآراء مختلفة، وبالتأكيد يكون بها نماذج جيدة، ولكن ليس من العدل اشتراك هواة ومحترفين في مسابقة واحدة لاختلاف معرفتهم وقدراتهم، وأي تحكيم يكون عن طريق التحكيم الدولي.

وماذا عن تجربتك مع جمعية الطهاة المصريين؟

ربطت ما بين الجمعية وعملي والمسابقات ونسقت فكري ونمت لدي قدرتي على الطهي ومعرفتي بالقواعد الأساسية للطهي، كما أفادتني في ربط العلم بالمهنة، إنما من قبل كنت أعمل بالخبرة فقط.

ولماذا نسمع عن مناوشات حول الجمعية؟

هذا شيء وارد فالكثير يسعون للمثاوه بالجمعيه والانسان الناجح دائما معرض للنقد والناس لا تترك شخص في حاله، وهذا أمر طبيعي فأندية كبيرة مثل الأهلي والزمالك يحدث  حولها مناوشات.

 

حدثنى عن تجربة   سفرك  جنوب أفريقيا؟

لم يكن أحد يعرف أين سنذهب بل طلبوا مني تكوين فريق وتم تكوينه خلال 3 أسابيع دون معرفة السبب لتكوينه، وقدمت تقارير عنهم لاختيارهم للمهمة ثم وجهنا لهم سؤال هل هم على استعداد لتمثيل مصر في مسابقة جنوب أفريقيا، وهذه مسابقة على مستوى قارة أفريقيا وشارك بها 10 دول تقريبا وبدأنا العمل قبل المسابقة بشهرين ونصف كل يوم نقوم بعمل الأطباق التي سنشارك بها ويوميًا نطرح أفكار جديدة ونوفر الخامات، وقام سيتي ستارز بالإنفاق عليها وليس الجمعية وكانت الجمعية على ثقة بأن هذا الفريق سيكسب وبالفعل أخذنا الكأس بعد الحصول على المركز الأول وذلك في 2014، وكانت هناك حالة من الانبهار بين الناس بعملنا، وأخر مسابقة كانت في أبو ظبي وتم تنفيذها على مرحلتين مرحلة في مصر ومرحلة في أبو ظبي، وهناك مسابقة بطولة القارات وأمثل فيها أفريقيا ومن المقرر عقدها في شهر سبتمبر المقبل، وفي ظل الظروف الاقتصادية التي نعيش فيها نتحمل تكلفة الأدوات.

 

وماذا عن دور وزارة السياحة معكم؟

ممكن نغير السؤال، مرة واحدة حضر وزير السياحة وتصور معنا لكن لا تدعمنا بشكل فعال، فعلى سبيل المثال كأس العالم يتم الإنفاق عليه بشكل كبير، ودعم الشيف المشارك في مسابقات يعد دعم للبلد فهناك دول أخرى تدعم "الشيف" الي يشارك باسمها ولكن بالنسبة للمصر الشيف يشارك منفردًا دون دعم الدولة، ولكن ذلك لا يؤثر علينا لأنني لا أفعل شيء لـ "عمر" فقط، ولكن يكون هدفنا رفع علم مصر.

وهل تتذكر أول مسابقة شاركت بها؟

 كانت مسابقه فى معرض الهيس ثاني مسابقة كانت كأس مصر "لايف"

وما تعليقك على انتشار قنوات الطهي؟

هناك برامج تقدم لك معلومات وتفيد المشاهد وستجد أشخاص معجبين بذلك وأشخاص آخرين لا يفضلونها ولكن في النهاية "لولا اختلاف الأذواق لا بارت السلع" وفي النهاية الجيد سيستمر ويثبت نفسه.

وما النصائح التي توجهها لمن يريد العمل بالمهنة؟

لابد لمن يريد أن يعمل بالمهنة أن يعمل بها عن حب ويعلم أنه يعمل بمجال به انتقال ولا يتوقف عند شخص واحد فمع كل طبق يمكنك عمل إضافات ويجب عليه الرجوع لمصدر المعلومة والقراءة الكثيرة، فجزء كبير من حياة "الشيف" به إبداع في العمل والتقديم. 

 

وعلى مستوى مصر هل تكفي بطولة تنافسية واحدة؟

لابد من تكراراها مرة في القاهرة ومرة في الغردقة وشرم الشيخ ولكن مرة واحدة تكفي بشرط أن تكبر عن هذا الحجم لتصل لبطولات دبي وغيرها حيث يكون هناك قاعات كاملة للمطبخ.

لماذا تعد دبي قوية في سياحة المهرجانات؟

دبي تهتم بكل شيء فأصبحت تعد أكبر مهرجان طهي في العالم "دبي للطهاة" وذلك يعني أنها تمتلك مطبخ قوي وسياحة قوية وتدعمه وتنفق عليه.

من وجهة نظرك هل تدعم السياحة الداخلية حركة السياحة  في مصر؟

من الممكن لكن في حال تغيير فكر السائح وكيف يتعامل مع الفندق والموظفين والعاملين به.

وكيف تنظر لهيئة تنشيط السياحة في بطولة مثل بطولة القارات وبطولة أفريقيا وقد لا تعلم عنها شيء وأنها قد تدعم مهرجان فني أو طهي أو غيره؟

مهرجانات تنشيط السياحة ليست بالمستوى الحضاري والتكنولوجي الذي يقام في الخارج فما زالت تستخدم أشياء بدائية كانت تظهر في الأفراح والموالد وبالتالي لا تنجح الدعاية.

وما المعايير من وجهه نظرك التي يجب أن تتوفر لعمل مهرجان لتنشيط السياحة؟

التعرف على الجمهور الذي نخاطبه وهل داخل مصر أو خارجها وما التسهيلات التي سيتم تقديمها للجمهور واستغلال الصحافة والإعلام في الدعاية فإذا كان مهرجان للطهاة يتم عمل لقاءات معهم ومشاركة طهاة من دول أخرى معتمدين ومعترف بهم دوليا من منظمه مثل الواكس مثلا او من لهم تاريخ تنافسى دولى وانتقاء المشاركين

كيف يتعامل معك الناس العادية بالخارج وقت سفرك؟

تنبهر جدًا وفي أفريقيا هناك فخر بمهنة "الشيف".

وما رأيك في إدارة شيف ماركوس للجمعية بصفتك عضو فيها؟

الفرق لا يظهر بين يوم وليلة ويكفي أنه المؤسس فهو شخصية قريب لقلبي وله كل الاحترام والتقدير ولا أفضل الحديث عن أسباب تركه للجمعية، وهذا شأن مجلس الإدارة لأن هذا عملهم.

 

ومن وجهة نظرك ما الذي إذا أضيف للجمعية تصبح أقوى؟

الجمعية بمفردها تقوم بمجهود كبير فلابد من دعم هيئة تنشيط السياحة ووزارة السياحة والقطاع الخاص، فأفريقيا تدعم منتخبها وتفتخر به وتوضح رؤيتها ودعمها دائمًا له ومصر ليس اقل شأن فى ذلك.

وماذا تقول لسيتي ستارز في الختام؟

أشكرها على دعمها لي وتعد أهم فترة في حياتي بكل شيء جيد وسيء كانت في سيتي ستارز.

وهل تم تقديم عروض لك للعمل بفنادق اخرى؟

بالفعل جاءت لي عروض من مصر ومن الخارج ولكن لا أحب تركها لأنها ساعدتني.

وما أكثر المطابخ التي تفضلها؟

المطبخ المصري وفي الفترات الأخيرة تعمقت فيه ويليه المطبخ الايطالي بطريقة تقديمه وكل ما فيه.

 

هل تحب أن تقول شيء آخر؟

أحب أشكر الشيف حسام الدين والشيف طارق إبراهيم وإدارة انتركونتننتال المدير العام

وناس كثيرة جدًا والشيف ماركوس والشيف ماجد محسن وأشكر ماريوت والشيف يوسف عبد الله وهناك أشخاص توفاهم الله ووالدي ووالدتي وأسرتي التي تحملتني فأول عام في المنتخب لم أكن موجود بالمنزل تقريبًا.

 

وماذا تقول لوزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة؟

عليهم الاهتمام بهذا القطاع لأنه سيكون بوابة دعائية خارج مصر فمسابقات المطبخ في قطاع الفنادق فرصة لوزارة السياحة من خلال دعمها وبهذا تستفيد من القطاع

 

وما رأيك في تجربة "فوكس" بشكل عام؟

الموقع مفيد و شيق جدًا وفرصة للجيل الصاعد إذا فكر فيها أو قرأها أن تكون دافع له للاهتمام به، خاصة وأن مهنة الشيف أخطر من الطبيب لأن ما يقدمه يدخل المعدة في ثانية وايضا لا يوجد بمصر صحافه طهويه متخصصه مثل دول أوروبا.

 

 

أُضيفت في: 4 مارس (آذار) 2016 الموافق 24 جمادى أول 1437
منذ: 2 سنوات, 11 شهور, 12 أيام, 7 ساعات, 18 دقائق, 42 ثانية
0

التعليقات