GO MOBILE version!
مهرجان الكوزين
أخبار فوكس
سفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتسفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتجمعيه الطهاه المصرين2017-03-14 19:33:44
الكيوى وتأثيره على الجسمالكيوى وتأثيره على الجسمالشيف هانى عصام الدين2017-02-12 09:28:49
صفحه فيس فوكس
استطلاع الرأي
ما رأيك بالموقع الجديد
مارس620167:10:21 مـجمادى أول261437
”فوكس” بحوار ساخن تفتح الصندوق الاسود لأسرار برامج الطهى مع رئيس اعداد بعض القنوات الفضائيه الشيف محمد الليثى
”فوكس” بحوار ساخن تفتح الصندوق الاسود لأسرار برامج الطهى مع  رئيس اعداد بعض القنوات الفضائيه الشيف محمد الليثى
”فوكس” بحوار ساخن تفتح الصندوق الاسود لأسرار برامج الطهى مع رئيس اعداد بعض القنوات الفضائيه الشيف محمد الليثى
مارس620167:10:21 مـجمادى أول261437
منذ: 3 سنوات, 5 شهور, 17 أيام, 4 ساعات, 55 دقائق, 19 ثانية

برامج الطهى بين الحقيقه والوهم؟ : فوكس تكشف كواليس العمل ببرامج الطهى بالميديا

من الجندى المجهول ببرامج الطهى ؟ معنى كلمه أعداد برامج طهى وتقديم  برامج طهى

بعض الطهاه مقدمى البرامج موهبتهم فى قبول المشاهد والكاريزما فقط

فريق الاعداد الغير مهنى يؤدى لفشل البرنامج لانهم ينقلون وصفات من النت

للأسف بعض الشيفات السيدات كارثه على الشاشه ولا يصلحون الا للطهى فى بيوتهم فقط

بعض برامج للطهى تستضيف ضيوف شرط ان يكونوا مغمورين ولا موهبه طهويه

 لهم وتخدعهم بالشهره الزائفه ولهم اسباب مقنعه لذلك .

يجب ان يكون فريق الاعداد من طهاه محترفين ولا يتدخل به الواسطه

البرامج الجيده المفيده بالميديا قليله .... يوجد برامج طهى مجرد سبوبه وليس اكثر من ذلك

يوجد بالساحه الاعلاميه برامج طهى هزليه كوميديه 

الشيف ليس جاكيت ابيض ويونيفورم  وصور فقط

الشيف محمد الليثي: 

المهنه رئيس فريق اعداد برامج طهى لبعض القنوات الفضائيه الشهيره

الابتكار.. أهم ما في العمل الإعلامي

الأهم بالنسبة لي أن يظهر الشيف بشكل مناسب أمام الكاميرا

دائمًا أجرب الأكلة قبل تقديمها للمشاهدين

المبدأ الذي نعمل على أساسه هو.. الصراحة.

45% من نجاح البرنامج تتوقف على الشيف مقدم البرنامج

 و55% على الشيف المعد للبرنامج

العمل في الإعلام يحتاج كاريزما وقبول اكثر من الموهبه الطهويه

نحن كشيفات إذا لم نكن نحب مهنتنا ونفهمها ونعشقها لابد ألا نعمل بها

برامج الطهي أفادت المشاهدين بنسبة 100%

المغرب أول من قدمت برامج طهي يليها السعودية

يسعى دائمًا لتقديم شيء جديد ويبحث عن التنوع والاختلاف، كما يرى أن العلاقة بينه وبين جمهور برامجه لابد وأن تقوم على الصراحة، فيعمل على تحديد نوع الأكلات التي يقدمها ونسبها لدولتها دون أن يخدع المشاهد بأن الأكلة من ابتكاره، إنه الشيف محمد الليثي الذي يعمل بمجال إعداد برامج الطهي ويؤكد أن العمل في الإعلام يحتاج كاريزما وقبول مشيرًا إلى أن نسبة نجاح برامج الطهي تتوقف على الشيف مقدم البرنامج بنسبة 45% بينما وتتوقف على المعد بنسبة 55%، أن نعرف منه كواليس برامج الطهي وكيف يتم العمل داخل الاستديو فكان لنا معه هذا اللقاء..

في البداية عرفنا بنفسك وبداية عملك؟

الشيف محمد الليثي أعمل في مجال إعداد برامج الطبخ وبدأت مهنتى منذ أن كان عمري 11 عامًا، لكن الموضوع لا يكون بدرجة عشوائية فالأهم الدراسة وأدركت أنني لابد أن أدرس وبعد تخرجي سافرت كل المدن الساحلية في مصر إلى أن عملت 3 سنين مساعد شيف في الفنادق كتدريب لي، وبدأت التدريب في المطبخ كمساعد شيف لأن العمل في الفنادق أساس التدريب الجيد للشيف، ثم بعد ذلك اتجهت للعمل في مجال الإعلام، وأهم ما في موضوع العمل الإعلامي الابتكار بمعنى أنك كل يوم لابد أن تعمل 3 أكلات يوميًا على الهواء فكان التحدي كيف أقدم 3 أطباق غير بعض، من شوربات وسلطات وطبق رئيسي وطبق الحلو فالتحدي في التنوع وتحضير الأطباق.

وكيف تستعد لتحضير الأطباق؟

قبل الحلقة بيوم أستغرق أكثر من 5 ساعات في تحضير قائمة الطعام التي سأقوم بتحضيرها في حلقة الغد، وفي يوم الحلقة صباحًا أقوم بالذهاب لأكثر من سوبر ماركت والذهاب للأماكن المتخصصة في أفضل أنواع الأطعمة الذي أريدها، لأن هناك مكونات أصلية لابد من الاستعانة بها حتى يكون شكلها جيد أمام الكاميرا ثم أذهب للاستديو بعد إحضار طلباتي ويساعدني مجموعة الشباب في التحضير.

حدثنا بالتفصيل أكثر عن يومكم في الاستديو؟

بداية من الساعة الثامنة صباحًا تقوم مجموعة بتنظيف المكان كله ثم يقوم مجموعة منهم بغسل المكونات وتقشيرها وتجهيزها، وبعد ذلك أرتدي ملابس الشيف وأقف في مكاني المخصص وأبدأ في تحضير الأطباق، فإذا كان الطبق شوربة مشروم فأبدأ في تحضيرها من الألف للياء بمعنى أن البصل مفروم والكرفس مفروم والكرات مفروم وأقوم بتقطيع المشروم مكعبات وأجهز المرقة، فهذا هو الطبق الذي سيقدمه الشيف على التلفزيون.

وماذا عن تحضير الطبق الرئيسي؟  

الأمر يختلف في الطبق الرئيسي أن أهم نقطة تتلخص في الشكل النهائي للطبق وهذا يكون من تحت يدي وليس من تحت يد الشيف مقدم البرنامج فالشيف يُنهي طبقه على الهواء فـ 99% لا يكون الشكل الذي نريده، لأنه أمام الهواء ويقدم 3 أو 4 أطباق وعليه الانتهاء منه خلال ساعة أو نصف ساعة في حين أن هناك بعض الأطباق تستغرق وقت أطول من وقت الهواء للانتهاء منها، ولذلك نستغل الفواصل في تنظيم وتجهيز المكان بمعنى تنظيف المكان وإضافة المكونات الناقصة للطبق، والنظرة المبعدية للمكان العام بعد العودة من الفاصل وشكل المكان أمام المشاهد فعندما يكون المكان نظيف بالتأكيد هذا أفضل، وفي الفاصل الأخير يظهر الشكل النهائي للطبق وبالتالي الشيف يأخذ الطبق الذي تم تحضيره قبل الهواء، وهذا أمر طبيعي فعلى سبيل المثال لن يمكنك تسوية ديك رومي في ساعة بل عليك تجهيزه قبل الهواء.

ولكن هل يتم تجهيز كل الأطباق قبل الهواء أم الأطباق التي تستغرق وقت طويل فقط؟

الأطباق الرئيسية أكثر، وأيضًا حسب الشكل النهائي الذي يعده الشكل فالشكل النهائي قد لايعجبني فأنا الإعداد ومن أقوم بابتكار الطبق ويكون له رسم في خيالي قبل تحضيره وأحاول نقله للشيف ولكن قد يصل له بشكل آخر لا أريده ففي النهاية الشكل الذي أقتنع به هو الذي يظهر على الشاشة.

وهل تتناقش مع الشيف مقدم البرنامج قبل الهواء وهل يقول رأيه أم أنه خارج الصورة وييلتزم بما تقوله؟

أوقات كثيرة أستعين برأيه لأن الشيف لابد أن يعمل وهو مرتاح، بمعنى ألا أعطيه طبق أو أكلة غريبة عنه وبالتالي إذا كانت الأكلة غريبة عنه سيحتار ولن يكون طبيعي أمام الناس والأهم بالنسبة لي أن يظهر الشيف بشكل مناسب أمام الكاميرا.

وهل شرط أن يعرف الشيف ماذا ستقدم في الحلقة المقبلة؟

ليس شرط لأنني أحيانًا أحضر الأطباق ليلًا وبالتالي لن أستطيع الوصول له وهذه الأطباق لابد وأن تكون ابتكار فلابد أن نقدم للمشاهدين ما هو غير طبيعي ونحرص على أن يعجبهم الجديد الذي نقدمه وهذا هو الأهم بالنسبة لي، فعلى سبيل المثال إذا أردت اختراع ملوخية بالسي فود فلابد أن أقوم بتجريبها على نفسي أولًا وأضع نفسي أمام المشاهد فإذا اقتنعت بها أضعها في قائمة طعامي وإذا وجدت أنها ينقصها شيء لا أقدمها فدائمًا أضع نفسي مكان المشاهد.

وهل من الممكن أن يغير الشيف قائمة الطعام قبل الهواء؟

إذا كانت صعبة عليها يغيرها بمعنى أنه ليس له علاقة به أو لم يحضرها من قبل مثل شيف لم يقم بعمل بيتزا من قبل فصعب يقوم بتحضيرها على الهواء خاصة وأن لها أصول في عملها وبالتالي نقوم بتبديل الطبق بطبق آخر، وأحيانًا لتفادي ذلك أكتب قائمة طعام الأسبوع 4 أكلات من كل الأطباق سواء الحلو أو الطبق الرئيسي والمقبلات وكل حاجة ولها حل، ولكن الموضوع صعب، صعب في فكرة ابتكار طبق جديد مع خلط مجموعة من المكونات.

 

وما الذي يقوم به الشيف تحديدًا أمام الكاميرا أو ما هي مهامه الوظيفية؟

لابد وأن تكون كل مقاديره جاهزة أمامه، والخطوات مرتبة بالنسبة له ومكونات كل طبق تكون أمامه حتى لا يحدث اختلافات، ومن خلال عملي مع "شيفات" كثيرة وعملت بالإعداد لفترة طويلة فاكتشفت أن هناك "شيف" فاهم يأخذ الطبق وينفذه وهناك "شيفات" تفعل شيء ثاني تمامًا.

 

وما الذي يميز برنامجك؟

البرنامج يتميز بالابتكار والاختلاف والاهتمام بالناس و"الأكل الذي يلمس أي أم مصرية" وهذا غير موجود في أي برنامج.

ولكننا نشاهد برامج كثيرة والمحتوى واحد؟

لأنه لا يمكن أن يقدم شيف ديك رومي على سبيل المثال ويضيف له "صويا صوص" فهنا الشيف يبتكر بطريقة خاطئة، لذا أنا دائمًا أجرب الأكلة قبل تقديمها للمشاهدين.

ولكن هناك برامج كثيرة تخاطب نفس الشريحة التي تخاطبها أنت؟

صحيح ولهذا أحاول أن أتنوع، من خلال إعداد أكلات للأطفال، أو إعداد أكلات شرقية وشعبية بالإضافة لعمل يوم مختلف عن المكرونات بداية من تصنيعها من الدقيق في البداية وحتى الشكل النهائي لها أو حلقة كاملة عن تصنيع البيتزا، وحلقة أخرى أقدم سلمون على الشاشة وهذا لا يقدمه برنامج آخر، أو أقدم حلقة لطبقة فوق المتوسطة أو الطبقة الغنية، لكن دون أن أخدع المشاهد فعلى سبيل المثال هناك نوع طبق آسيوي يُعد من الأرز المصري فبعض الشيفات يقدمون هذا الطبق على أنه ابتكار جديد في الأرز المصري وهذا غير صحيح فعند تقديم جديد أقوم بتقديمه وفقًا لمطبخه الأصلي وأوضح ذلك للمشاهد حتى لا يحدث تشتيت للمشاهد، فالمبدأ الذي نعمل على أساسه هو الصراحة.

من وجهة نظرك نجاح أي برنامج متخصص في الطهي كيف نقسم النسبة المئوية

بالنسبة لإعداد البرنامج ومقدم البرنامج؟

"الشيف" على الشاشة يأخذ نسبة 45% والشيف المعد للبرنامج بشكل عام يأخذ 55% .

أليس كثير على الشيف المقدم نسبة 45%؟

لا، لأنه هو من له جماهيرية فإذا لم تكن له جماهيرية لن يُرى كما أنه لابد وأن يكون له شخصية على الشاشة وليس الطعام فموضوع الطعام رقم 2 لأن العمل في الإعلام يحتاج كاريزما وقبول، فإذا دخل الشيف يضحك ويجذب الجمهور سيتابعه الناس ويلتفتون لما يقدمه من أكلات أما إذا لم تكن له كاريزما فكيف سيتابع المشاهدين أكلاته، فالكاريزما رقم واحد وبعدها الأكل.

منذ عملك في إعداد برامج الطهي، هل عملت بقناة واحدة أم انتقلت لأكثر من قناة؟

عملت في 3 قنوات وكنت في كل قناة مسئول عن برنامج بعد ذلك قابلت هواة وليسوا شيفات وهذا يحزنني أن يقال على شخص "شيف" وهو ليس "شيف" لأن الشيف مثل الطبيب، فإذا لم يكن نظيف فالمريض سيتعب، فالشيف غير الفاهم يقدم فالأكل سيعود عليك بعائد سلبي فلابد أن يكون "الشيف" فاهم ما يقوم به ودارس ولديه خبرة وسافر خارج مصر ليرى كيف يتعامل العالم خارج مصر.

وهل تعتقد أن كل برامج الطبخ تعمل بنفس النظام؟

90% من برامج الطبخ الموجودة بها فريق إعداد ليسوا شيفات، وهناك بعض البرامج فريق الإعداد بها بنات ولا يفعلن شيء سوى إحضار الوصفة من النت لينفذها "الشيف"، وهذا يضايقني أكثر، لأن الأهم أن نبتكر طبق ولا نأخذه كما هو، وأحيانًا أقوم بإعداد الطبق وأجد شيفات على قنوات أخرى يقدمون الأطباق على أنها ابتكاراتهم وإذا أرادوا التجويد عليها يفعلون شيء خطأ وهم غير مدركين أنه خطأ.

 

وكيف يفرق ذلك مع "الشيف" مقد البرنامج، أن يكون فريق الإعداد "شيفات" أو فريق إعداد خريج إعلام؟

طبعًا فالتعامل مع شخص فاهم تفرق كثيرًا لأنه كلما كان الطبق مفهوم للشيف كان أفضل فإحضار طبق لمقدم البرنامج من قبل فريق "شيفات" أفضل لأنه إذا لم يكن فاهم الطبق سيقومون بتعريفه به على عكس فريق الإعداد خريج الإعلام الذي نقل الوصفة فقط ولم يفهمها الشيف مقدم البرنامج فلن يستطيع تقديمه وبالتالي سيلغي الطبق من على الهواء.

ومن وجهة نظرك وجود اثنين شيفات في برامج الطهي هل تأثر بالسلب أم بالإيجاب على المشاهد؟

بالإيجاب، فهناك برامج بها 5 أو 6 شيفات في برنامج واحد ولكن ذلك يرجع للثقة إنهم يستطيعون في يوم احد عمل 4 أطباق دون أي قلق، وهناك برامج أخرى تطلب من كل مكان طبق ومن كل شخص طبق، وأنا لست مع من يقوم بإظهار شيف مساعد للشيف، لأن الطبق الذي يقدمه 2 من الشيفات سيشعر المشاهد وكأن الطبق صعب بالنسبة له ولن يستطيع تحضيره.

ألا ترى أن "الشيف" المقدم لبرامج الطهي في الإعلام لا يعطي فرصة "لشيفات" كثيرة بالظهور؟

في هذا الأمر تحديدًا إذا لم تكن الفرصة جاءت له فلن تأتي لغيره بمعنى أن الفرصة جاءت له فأكيد هناك فرص أخرى، فالشخص لابد أن يكون عنده أمل في ربنا ويجتهد ويكمل فهذا الأهم وليس اليأس، فأنا أعمل في مجال إعداد برامج الطهي منذ 4 سنوات وجاءت لي فرص كثيرة لكنها ليست ما أفضله.

وما خطتك فيما بعد؟

أخطط لبرامج طهي مختلفة

وما المختلف الذي يمكن تقديمه؟

هذا كلام سأقوله لأول مرة "ويارب ماحدش بس ينفذه"، فهذا حصري لكم ولم تحدث في مصر، وهو أن أقوم بجولة في أوربا في مطابخهم وأكلاتهم، لأننا مهتمين بالأكل الشرقي، فأريد أن أسافر للخارج وأعرف المطبخ الفرنسي وهو أصل المطبخ عمومًا، وهذا غير موجود فقد سافرت جنوب افريقيا من قبل وهم شعب جميل ولديهم فكر مختلف عنهم وأنه يستطيع تنفيذ أكلة بأقل تكلفة وأقل امكانيات ويقدمون أقل من الطبيعة.

ولكن ألا يحتاج ذلك تكلفة عالية؟   

بالفعل يحتاج تكلفة عالية وأهم شيء التمويل لكن قريبًا إن شاء الله وسيعجب الناس.

بالنسبة لبرامج الطهي التي يقدمها سيدات كيف تختلف، حدثنا عنها؟

قد تجد طبيبات تغذية لديهن معلومات، فتقدم برنامج وتقول المعلومات فتصبح في نظر الناس "شيف"، كذكلك قد تجد ربة منزل مهتمة بالمطبخ، فتقدم برنامج ولكن هنا يواجهنا مشاكل كثيرة معها.

كيف؟

أن تجد شيء غريب عليها أو لم تقم باستخدامه في الطهي من قبل وليس لديها معلومات عنه، أو تفرض أكلات معينة تريد تنفيذها.

أي لا يملكن الخبرة الطهوية الكافية للتنوع كل يوم؟

لا هذه ليست موجودة

وبنسبة كم بالمئة من البرامج التي يقدمها سيدات يقدمن الأكلات بشكل صحيح؟

على الساحة كلها شخص أو اثنين فقط، وما يميزهن أنهم يكونوا فاهمين وخاصة إذا كانوا أطباء تغذية ويقدمون المعلومات الصحية والسليمة للمشاهد ويستطيع إقناع وتوصيل الرسالة للمشاهد.

هل يمكن اعتبار فريق الطهاة المشتغلين بفريق إعداد برنامج الطهي هم الجندي المجهول؟

نعم وهناك جنود أخرى مجهولة لابد أن يعرفهم الناس

مثل من؟

بداية من عامل النظافة، ومن يقوم بشراء المشتريات ومن يقوم بتنظيف الخضروات وتقشيرها ومن يقوم بتقطيع وتجهيز كل المقادير التي تظهر على الشاشة وفقًا لكل طبق وذلك ليس بأي تقطيع حيث يقوم بتقطيع الدجاج والبصل على نفس الشكل إما مكعبات أو شرائح وهكذا وفقًا لمتطلبات كل أكلة، كما هناك أشخاص يقومون بمراجعة كل ذلك، وهذا دوري وبعدي يأتي دور مقدم البرنامج.

بشكل عام هل ترى أن برامج الطهي قدمت شيء مفيد للمشاهد؟

بالطبع قدمت شيء مفيد للمشاهدين وبالنسبة لبرامج الطهي موجودة خارج مصر منذ سنوات ولكن بالنسبة للمجتمع المصري فتعد جديدة وكانت المغرب أول دولة عربية قدمت برامج طهي ويليها السعودية، إلى أن بدأنا نرى الموضوع بنظرة أخرى فبعدما كنا نقدم الأكلة بنفس الطريقة كل مرة بدأنا نرى وصفة جديدة وابتكار جديد في الأكل وبالتالي أفادت المشاهدين بنسبة 100%.

وهل ترى أن الطهاة مقدمي البرامج مؤهلين ولديهم الخبرة الكافية للتقديم؟

في وفي بصراحة فهناك "شيفات" نرفع لهم القبعة فهم لديهم مهنة قوية جدًا وشخصية محبوبة للمشاهد وهناك "شيفات" تفضل الاستظراف وهذا ليس شيء جيد، والمشاهد يصل له أن "الشيف" يستظرف".

وبكم بالمئة تأثر شخصية مقدم البرنامج على نجاحه؟

حاليا 70% من البرامج تهتم بالشخصية أكثر فنجد أن نسبة النجاح تعتمد على 70% شخصية و30% خبرة حقيقية، فالبعض يركز على شغل الكاميرا.

هل يكون هناك شخص مسئول عن مظهر الشيف أمام الكاميرا؟

طبعًا يكون هناك "استيايلست" للمكان والشيف وهذه نقطة مهمة ويكون هناك أشخاص كثيرة محترمين و"جامدين جدًا" وليس كلام فقط ويهتمون بالشيف ولهم كل الإحترام.

وبالنسبة لك ما الجديد الذي يمكن أن تقدمه إذا عملت شيف مقدم برنامج؟     

بالنسبة لي إن شاء الله سيكون هناك شيء قريبًا وأنتظره منذ سنوات، وسأعمل على تقديم المفيد لأمي وأختي وأخي الذين يتابعونني فأنا لست مقدم برامج فقط أو "أظهر كده وخلاص" وإنما أريد إفادة كل شخص سواء أسرة أو شاب في غربة يبدأ حياته فيستطيع عمل طبق أكل لنفسه بكل سهولة، كما سأعتمد على عمل كل شيء بنفسي فعلى سبيل المثال لن أستخدم بصل مفروم وجاهز من قبل بل أعلم المشاهد كيف تقطع البصل فأبدأ معك الطبق من تحت كيف تقطع البصل وكيف تغسله وكل شيء إلى نهاية الطبق وبالتالي أنت استفدت وستتطعم الأكل وإن شاء الله سيكون هناك كثير مختلف ولكن في وقتها إن شاء الله.

أخيرًا قل كلمة أو جه رسالة لشخص.. كمساحة حرة لك..

الكلمة التي أستطيع أن أقولها أننا كشيفات إذا لم نكن نحب مهنتنا ونفهمها ونعشقها لابد ألا نعمل بها، لأنك إذا ظهرت وأنت تفعل شيء لا تحبه وليست مهنتك ولم تدرسها فأنت تضحك على نفسك هذا رقم واحد فلابد أن تملئ نفسك بالامكانيات ثم تتحدث عن المهنة لأن مهنتنا مهنة كبيرة وليست قليلة وأكثر ما يضايقني و يستفزني أن أجد شخص يفعل شيء خطأ ويحاول إقناع الناس بأنه صح وهو خطأ، وإن شاء الله انتظرونا في الخير.  

 

 

 

 

 

 

 

  

أُضيفت في: 6 مارس (آذار) 2016 الموافق 26 جمادى أول 1437
منذ: 3 سنوات, 5 شهور, 17 أيام, 4 ساعات, 55 دقائق, 19 ثانية
0

التعليقات