GO MOBILE version!
مهرجان الكوزين
أخبار فوكس
سفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتسفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتجمعيه الطهاه المصرين2017-03-14 19:33:44
الكيوى وتأثيره على الجسمالكيوى وتأثيره على الجسمالشيف هانى عصام الدين2017-02-12 09:28:49
صفحه فيس فوكس
استطلاع الرأي
ما رأيك بالموقع الجديد
مارس1720169:24:51 مـجمادى آخر71437
فوكس و جريده فيس مصر وحوار خاص مع الشيف المتميز / كريم على الشيف العمومى لشركه (شل للبترول بدوله قطر)
فوكس و جريده فيس مصر وحوار خاص مع الشيف المتميز / كريم على الشيف العمومى لشركه (شل للبترول بدوله قطر)
فوكس و جريده فيس مصر وحوار خاص مع الشيف المتميز / كريم على الشيف العمومى لشركه (شل للبترول بدوله قطر)
مارس1720169:24:51 مـجمادى آخر71437
منذ: 3 سنوات, 1 شهر, 1 يوم, 14 ساعات, 49 دقائق, 51 ثانية

اسمه كريم على على موسى ، يعمل حاليا كـ "شيف" عمومي لشركة "شل" لخدمات البترول في دولة قطر ، آمن ولا يزال مؤمنا بأن لكل مجتهد نصيب ، فمن سهر الليالي محاولا خلق فرص جديدة مقاوما كل الصدأ الذي أصاب المجتمع لن يتساوى قط مع من انهزم وتحطمت آماله مع أول صخرة قابلته .
حارب واجتهد كثيرا ليصل إلى درجة عالية من الحرفية والنضج المهني في مهنته التي اختارها وشرف بها رغم نظرة المجتمع لمن فيها ، ليختاره موقع "فوكس" في موسوعته الأولي من ضمن أفضل عشرة طهاه مصريين بالخارج .
"فيس مصر" أجرت معه الحوار التالي لتتعرف على قصة نجاحه :


- في البداية .. عرفنا بنفسك ؟

اسمي "كريم علي" ، خريج هندسة ميكانيكية ،أبلغ من العمر ثلاثة وأربعين سنة ، متزوج ولدي ثلاثة أطفال ، و أعمل بالمهنة منذ ثلاثة وعشرين عاما ، وورثتها عن والدي "علي علي موسى" ، والذى يعتبره الكثيرون من مؤسسي المهنة بمصر ، فعمل بالسراية الملكية كطباخ خاص بالملك فاروق ثم مجلس قيادة ثورة 23 يوليو ، فأخت الملك فهد ملك السعودية ، وأخيرا عاد لمصر ليستقر بها إلى أن توفاه الله .

- كيف عملت بالمهنة وكيف كانت بداياتك ؟

أعمل بالمهنة منذ عام 1992م ، وفي البداية عملت بمطعم "بابريكا" بجوار التليفزيون المصري ، وهو مطعم خمس نجوم وكان معروفا وبشدة في ذلك الوقت ، ثم عملت بقرى ومنتجعات سياحية معروفة ، وسافرت لأكثر من مكان داخل مصر ، ولم يتوقف حلمى على المحلية فانطلقت مسافرا خارج مصر ، راغبا في السعى وراء حلم أكبر .
فسافرت لكثير من الدول العربية ،فكانت بدايتي مع الأردن ثم لبنان وسوريا والسعودية والإمارات والكويت ، وليبيا وتونس والمغرب والجزائر ، بجانب العمل بمصر .

- يفتقد الشباب هذه الأيام الرؤية والفكر الخاص ببداية الطريق والخوض في رحلة البحث عن المستقبل .. كيف حددت هدفك في بداية طريقك؟
في بدايتي أدركت أنه لكي أنجح لابد وأن أسير بمهنية وحرفية شديدة ، فأدرس امكانياتي وطرق تنفيذ ما أريد ، وجعلت لنفسي هدفا وأنا على وشك الدخول للمهنة بأنه وخلال عشر سنوات لابد وأن أصل لمستوى مهني محدد وذلك من خلال التدريب والتعليم ومعرفة كل ما هو جديد في ثقافات الطعام في البلدان التي عملت بها ،مع القراءة الكثيرة ، بجانب خبرة خمسة وستين عاما لوالدي.

 

 

- مازالت نظرة المجتمع المصري للطاهي غير مكتملة ونحن في عصر السماوات المفتوحة ، فكيف صممت على الدخول لمهنة الطهي وكانت الأمور حينها أسوأ من الآن؟

في فترة بدايتي كانت النظرة للطاهي نظرة استعلائية في مصر ، فكانوا ينظرون إليه كأنه من فئة الخدم ، وهي نظرة خاطئة ، فالملوك والباشاوات كانوا قديما ييتفاخرون بما لديهم من طهاه ، وكانوا يعايرون بهم ، لذا فقد بدأت دون النظر لما يراه المجتمع فلو أخذنا بما يراه الناس لن نتقدم خطوة ، وعائلتي وزوجتي يتفاخرون بأني أعمل كـ "شيف" .

- هل يختلف مسمى "الطاهي" عن "الشيف" ؟
هناك جملة أجنبيه تقول "كل شخص من الممكن أن يكون طاه لكن ليس كل "طاه" يستطيع أن يكون "شيفا"، فمن الممكن أن أصنع لكم قالبا جميلا من الحلوى أو وجبة دسمة،لكن لن أستطيع تقديمها بشكل جيد ، هنا يأتي دور "الشيف" فهو طاه جيد بجانب مهاراته في تقديم الطعام بشكل فندقي متميز وغيرها من الأمور العملية المتعارفة .

-.هل يختلف العمل في مصر عن خارجها ؟

العمل خارج مصر مختلف تماما عما داخلها ،ففي الخارج هناك نظام موضوع بدقة وخطة رئيسية وخطط بديلة وهو ما لا يتوافر بمصر ، وأنا حاليا أعمل كـ "شيفا عموميا" لشركة "شيل" بدولة قطر ، ومسئول عن 75 ألف وجبة يوميا ، حيث أشرف على ثلاثمائة وثمانين طاهيا من حوالي ثمانية جنسيات مختلفة .

 

- تطلعاتك للمستقبل ؟
أؤسس لمشروع في "هولندا" ولكنى أرغب في الحصول أولا على العلامات التي تؤهلني لذلك ،خصيصا علامة "ميشلان ستار" وهي علامة "دليل المسافر" و لم يحصل عليها سوى "خمسة وسبعون" مطعما على مستوى العالم لصعوبة اشتراطاتها ،وهي أعلى مرجع في الاتحاد الأوروبي بالنسبة لتقييم المطاعم ، ففي أمريكا لا يوجد سوى خمسة مطاعم فقط حاصلون عليها ، وفي هولندا مطعما واحدا وفرنسا ستة مطاعم ولا يوجد مطعما واحدا بأفريقيا أو الشرق الأوسط حاصلا عليها لعدم توافر الاشتراطات بهم .
ففي الخارج هناك خطة محددة ونظام موضوع لا يحيد عنه أحدا ، وفي الخارج العمل أكاديمي أكثر ، وبخطط محددة ، وفي مصر ينقصنا النظام والرؤية ، فأنا مثلا أحضر برنامجا للكريسماس في 2017 بهولندا ، وأحاول أن أعمل على خطة طويلة الأمد ، وهذا ما لايفعله المصريون بالداخل .

- لماذا لم تفكر في افتتاح مشروعك الخاص بمصر؟

المشروع مكلف ماديا ، وهناك شراكة بيني وبين صديق هولندي الجنسية ، كما أن المكان هناك أفضل بكثير ويخدم فكرة المشروع .
ومن المتوقع أن يتفاجئ الجميع بأن صاحب المكان مصري الجنسية مما سيشكل دعاية كبيرة لنا في الخارج ، كما أني سأعمل على دعوة الجنسيات العربية في الخارج وسيلجأون للمطعم خصيصا لدى معرفتهم بأن صاحبه مصري .

- وكيف سيفيد هذا المشروع مصر ؟
من ضمن أحلامي أن استخدم الضرائب التي ستخرج من مشروعي هناك ، وحسب القانون الهولندي ، من حقي أن أستفيد بها في مشاريع تخدم وطني الأم ، فأنوي إقامة مشروعات تنموية في مصر بهذا العائد المادي ، وهذا ما أفكر في فعله بعد عشر سنوات بقريتي .
كما أنني أفكر أن أقوم سنويا بعمل "ايفنت" بالشراكة مع موقع "فوكس" المتخصص في شئون الطهي ، لاختيار شاب مصري للسفر والعمل معي في مشروعي بهولندا .

- هناك أماكن كثيرة بمصر نسمع عن حالات تسمم بها وأمراض منتشرة بسببها .. فكيف ترى هذه المشكلة ؟
التسمم الغذائي بمصر لا بد وأن نعالجه جيدا ، ولكي نفعل ذلك لابد وأن ننظر في أصل المشكلة جيدا ، فمشكلتنا بمصر أننا ننظر لحل المشكلة ولا نعمل على حل سببها أصلا من البداية ، فلا بد من النظر منذ أن كان المنتج عبارة عن مجرد محصول زراعي مستخرج من الأرض ونرى كيفية تخزينه ، ونقله ثم تصنيعه وطهيه ، ثم الرقابة عليه ، والاشتراطات الصحية بالمطاعم وغيرها .

- ما رأيك في هيئة تنشيط السياحة المصرية .. وهل تراها تقوم بعملها على ما يرام ؟
هيئة تنشيط السياحة تتعامل كموظفين ، وأكثر من يسئ لمصر هم المصريون أنفسهم ، ولا يحاول القائمون على السياحة المصرية اتخاذ خطوات واسعة لتنشيط القطاع الهام والذي يمثل جزءا كبيرا من الاقتصاد المصري ، فمثلا يعاملون السائح المصري معاملة سيئة ولا يهتمون به مع أن كل الدول مقتنعة بأن تنشيط السياحة الداخلية أولا هو ما سيجلب السياحة الخارجية الوافدة .

ونحن بمصر لدينا أماكن غاية في الجمال ولكن للأسف كما قلت أن القائمين على القطاع مجرد موظفين ليس لديهم رؤية ولا إبداع.

- هل من الممكن أن ننظر للطعام على أنه "لغة" من لغات العالم المشتركة ؟
بالطبع الطعام لغة مشتركة تجمع الشعوب ، وهناك من يسافر ليحضر مهرجانا للطهي أو مسابقة ما ، كي يتعرف على ثقافات أخرى ، كما أن السياح على سبيل المثال يحاولون التعرف على الأكلات المصرية بعد وصولهم إلى مصر ويطلبونها لسمعتها الشهيرة ، ولا بد من استغلال هذه النقطة ، فهناك دول مثل المكسيك وكوستاريكا وكولومبيا وفنزويلا ، تستغلها أقصى استغلال لصالحها ، فمثلا في أمريكا اللاتينية في دول يقوموا بعمل مهرجانات للأكل الشعبي يحضره الألاف من دول مختلفة.

 

- ما رأيك في برامج "الطهي" التي انتشرت في وسائل الإعلام المصرية في السنوات الأخيرة ؟
برامج الطهي بمصر ليست احترافية ولغة الحوار مع المشاهد أصبح بها كثير من الاستعلاء ، فمثلا المواطن البسيط لن يفهم مسميات الطعام الأجنبية أو منطوقها بلغات أخرى سوى العربية وهذا ما يحدث ، لذا أرى أنها لا توصل المعلومة بشكل جيد ولا تقوم بمهامها على أكمل وجه .

- حدثنا عن اختيارك ضمن موسوعة أفضل عشرة طهاة مصريين مغتربين بالخارج ؟
دخلت الموسوعة عن طريق اختياري من "فوكس" بعدما قام المسئولون بإجراء بحث مفصل عني وعن عملي ، وتم اختياري وفقا لاشتراطات محددة وضعت مسبقا وبإحترافية شديدة ، وأصبحت واحدا من أفضل عشرة طهاة مصريين مغتربين بالخارج جاءوا ضمن الموسوعة ونحن مجرد مثال للطهاه المغتربين وكما نوه بالموسوعه قبل ذلك

يوجد عشرات غيرنا بدول كثيره بالخارج ومتميزين جدا بفضل الله ويمثلون بلادهم بشكل ممتاز .

- كلمة أخيرة .. و لمن ؟
أشكر مؤسسة وموقع "فوكس" وخاصة رئيس التحرير مدحت عاكف لأنه أحيا ميتا ، حينما جاءته فكرة تأسيس موسوعة لأشهر الطهاة المصريين المغتربين بالخارج ، لتعريف المواطنين بهم ، والتباهي والتفاخر بما حققوه من انجازات مثلهم مثل العلماء والخبراء ، فهم سفراء فوق العادة لمصر .. وكان من المفترض أن تكون تلك وظيفة وزارة السياحة متمثلة في هيئة تنشيط السياحة ولكن لم يحدث ذلك ، لذا فأنا ممتن لمن قاموا بذلك بدلا عنهم .

 

أُضيفت في: 17 مارس (آذار) 2016 الموافق 7 جمادى آخر 1437
منذ: 3 سنوات, 1 شهر, 1 يوم, 14 ساعات, 49 دقائق, 51 ثانية
0

التعليقات