GO MOBILE version!
مهرجان الكوزين
أخبار فوكس
سفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتسفراء مصر لفنون الطهي من شباب الشيفاتجمعيه الطهاه المصرين2017-03-14 19:33:44
الكيوى وتأثيره على الجسمالكيوى وتأثيره على الجسمالشيف هانى عصام الدين2017-02-12 09:28:49
صفحه فيس فوكس
استطلاع الرأي
ما رأيك بالموقع الجديد
يونيو1520167:01:56 مـرمضان91437
سلاح البطيخ الحربى بموقعه المنصوره
سلاح البطيخ الحربى بموقعه  المنصوره
سلاح البطيخ الحربى بموقعه المنصوره
يونيو1520167:01:56 مـرمضان91437
منذ: 3 سنوات, 2 شهور, 7 أيام, 20 ساعات, 20 ثانية

 

من منا لا يعشق البطيخ نادرا ما نسمع من احدهم انه لا يعشقه هو الفاكه المحببه للجميع 

وبما يحمله من قيمه غذايه وسوائل ملطفه ومرطبه للجسم وخاصه بشهور الصيف الحاره 

فهو قاسم مشترك لكل الوجبات الصيفيه ولا تحلو الموائد بدونه 

هل يعتقد احدكم ان البطيخ كان فى زمن من الازمنه سلاح حربى فعال وقوى وتسبب

فى هزيمه  قوات مسلحه معتديه على مصر من ناحيه الدلتا وتحديدا بمدينه المنصوره الجميله 

 

 

سلاح البطيخ  ..
منذ أكثر من 7 قرون، وتحديدا عام 1249، كانت جيوش الفرنسيين بقيادة، لويس التاسع، ملك فرنسا تحاول غزو مصر، وهو ما يعرف تاريخيا بـ«الحملة الصليبية السابعة»، واستطاع لويس التاسع الاستيلاء على دمياط، وزحف جنوبا إلى المنصورة، لكن المصريين استبسلوا في الدفاع، وبدأوا يتفننون في ابتكار طرقا متعددة لمنع الزحف الصليبي على مصر، ومما ابتكره المصريين أثناء حربهم مع جيش العدو استخدام سلاح البطيخ في المعركة بإلقاء المصريون كميات كبيرة من البطيخ في الماء، وعندما رآها الفرنسيون في وضع النهار، تذوقوها وأعجبوا بطعمها اللذيذ بشده، خاصة أن فرنسا لم تكن تعرف البطيخ في ذلك الوقت
في المساء، كان جنود فرنسا يترقبون وصول كميات أخرى من البطيخ عبر المياه، وبالفعل ظهرت كميات كبيرة من البطيخ متناثرة في المياه بالقرب من معسكرات الفرنسيين، وما كادوا يلمحونها حتى سارعوا 
نحوها لالتقاطها.
كانت المفاجأة أن البطيخ لم يكن سوى أغطية لرؤوس بعض الفدائيين الذين اختبئوا تحت المياه بعد أن أفرغوا البطيخ من محتواه واستخدموا قشرته الدائرية كغطاء لرؤوس الفدائيين المصريين.
يخطفون كل جندي فرنسي ينزل إلى المياه لالتقاط حبات البطيخ، ويحملوه أسير لمعسكرات المصريين.
لم ينتبه الفرنسيون لتلك الفكرة الغريبة إلا بعد اختطاف عدد كبير من الجنود ما أثر على معنوياتهم بالسلب، وانتهت المعركة بهزيمة الجيش الفرنسي، وأسر الملك لويس التاسع نفسه وحبسه في دار ابن لقمان بمدينة المنصورة.

أُضيفت في: 15 يونيو (حزيران) 2016 الموافق 9 رمضان 1437
منذ: 3 سنوات, 2 شهور, 7 أيام, 20 ساعات, 20 ثانية
0

التعليقات